يبدو أن الاتحاد العراقي لكرة القدم سيظل يلاحق نقطة الأمل حتى آخر رمق أملا في الوصول لتصويت حاسم على استضافة العراق لبطولة كأس الخليج الـ 22 بعد الشروط الثلاثة التي وضعها أمناء الاتحادات الخليجية خلال زيارة سابقة لمدينة البصرة العراقية المرشحة لاستضافة البطولة.

رؤساء الاتحادات الخليجية طرحوا في اجتماعهم السابق ثلاثة شروط أمام العراق من أجل منحها استضافة البطولة وهذه الشروط تتعلق بجاهزية المنشآت المختلفة في مدينة البصرة من ملاعب وغيرها، وثانياً بشأن التأكد من خلو البصرة من تأثيرات الإشعاعات النووية.

وثالثاً شرط رفع الحظر الدولي من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم والمفروض على إقامة المباريات الدولية في العراق وتفيد مصادر أن البصرة أنجزت 15 ملحوظة من أصل 23 وضعتها اللجنة التي زارت العراق قبل أكثر من شهرين وتعكف العراق حالياً على تحقيق الشروط التي طلبها وفد الأمناء قبل الاجتماع القادم.

اجتماعات خاصة

وتشهد مملكة البحرين اجتماعات خاصة لتحديد مصير إقامة بطولة كأس خليجي 22 لكرة القدم وذلك عندما يعقد أمناء سر الاتحادات الخليجية لكرة القدم اجتماعا الأحد والاثنين القادمين 6و7 أكتوبر يليه اجتماع لرؤساء الاتحادات الخليجية الذين سيعقدون المؤتمر العام الثلاثاء 8 أكتوبر.

وسيكون الموضوع الرئيسي لهذه الاجتماعات هو إعطاء وإصدار القرار النهائي من حيث الموافقة على استضافة البصرة العراقية لبطولة كأس الخليج في نسختها الثانية والعشرين لكرة القدم وذلك على ضوء ما أسفر عنه الاجتماع السابق الذي عقده رؤساء الاتحادات الخليجية خلال أغسطس الماضي في البحرين.

وشهد جدلاً واسعاً ونقاشات ساخنة بشأن إقامة البطولة في البصرة أو نقلها إلى البلد البديل «السعودية» إذ تم حينها منح العراق مهلة شهرين تنتهي مطلع أكتوبر الحالي ليتخذ على ضوئها القرار النهائي بشأن مكان البطولة.

 

جدة البديل

 

ستكون مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية هي البديل في حال فشل البصرة بتحقيق الشروط اللازمة للتنظيم إذ إن السعودية أصبحت جاهزة ومستعدة لتنظيم البطولة إذ إنه تم إنشاء استاد الملك عبدالله الدولي الذي تنتهي الأعمال الإنشائية فيه مع نهاية العام الجاري بسعة تقديرية تصل لـ 65 ألف متفرج واستمرار أعمال التوسعة والتطوير باستاد الأمير عبدالله الفيصل بجدة حتى يتسع لـ 35 ألف مشجع.