أسدل الستار أخيراً، على أكبر مشكلة كانت تواجه منتخب مصر في آخر جولة من جولات تصفيات كأس العالم وهو ملعب مباراة العودة بين منتخب مصر وغانا والذي تقرر اقامته يوم 15 سبتمبر وهو نفس اليوم الذي اقيم فيه لقاء مصر والجزائر ونجح يومها الفراعنة في خطف بطاقة التأهيل لكأس العالم بايطاليا 1990 بهدف حسام حسن.
حيث أعلن طاهر أبو زيد وزير الدولة للرياضة في مؤتمر صحفي وعقب حضوره لاجتماع موسع بمجلس الوزراء اتفق الجميع فيه على ضرورة اقامة المباراة في العاصمة القاهرة، وان يكون أحد الملاعب المعتمدة لدى الفيفا، وكذلك ضرورة إخطار الاتحاد الافريقي بمكان المباراة وبالفعل أدى اعلان ملعب المباراة إلى راحة شديدة انتابت الجميع سواء اتحاد الكرة والأميركي بوب برادلي المدير الفني وجهازه المعاون واللاعبين، والجماهير العريضة التي تمني نفسها بالاحتفال بالحصول على بطاقة الصعود في هذه المباراة.
معسكر لمدة عشرة أيام
وبدأ المنتخب المصري معسكر إعداد على ملعب الدفاع الجوي وهو نفس الملعب الذي سوف يشهد مباراة العودة ولمدة عشرة ايام وقبل السفر إلى مدينة كوماسي الغانية وفي طائرة خاصة تقل البعثة المصرية،
الاهلي متفائل
من جهته اعتبر الاهلي أن موافقة الحكومة المصرية على اقامة مباراة مصر وغانا على استاد الدفاع الجوي هو فأل حسن بالنسبة له، فمن الممكن ان توافق الحكومة له على ملعب مباراة العودة مع القطن الكاميروني في دور الأربعة من بطولة دوري الابطال على نفس الملعب، وقد انعكس ذلك على معسكر فريق الاهلي وعلى اللاعبين وأدخل الى نفوسهم حالة من التفاؤل الشديد، خاصة انهم عانوا كثيرا من اللعب على استاد الجونة بالغردقة رغم انهم فازوا عليه في ثلاث مباريات، إلا ان التيارات الهوائية المنتشرة به كانت تضايقهم كثيرا.