يبحث اليوم فريق القادسية الكويتي الأول لكرة القدم عن مخرج للمأزق الذي وقع فيه خلال منافسات دور الثمانية لكأس الإتحاد الآسيوي بعدما فرض التعادل نفسه علي لقاء الشرطة السوري الذي أقيم في الكويت فى إطار منافسات جولة الذهاب .

حيث سيباشر الفريق تدريباته في العاصمة اللبنانية بيروت التي ستحتضن اللقاء يوم الثلاثاء المقبل والذي سيتولى إدارته طاقم التحكيم الإماراتي المكون من محمد عبد الله ويساعده مواطنه محمد احمد والعراقي لؤي صبحي والصيني يانك سو مراقبا للمباراة .

وكان وفد الفريق قد وصل بيروت في الساعات الأولى من صباح امس حيث اصطحب الجهاز الفني 20 لاعباً لخوض المواجهة ويسعى إلى ترتيب صفوفه خاصة أن الفريق حقق فوزاً كبيراً على ضيفه التضامن 0/6 خلال منافسات الجولة الثالثة لدوري فيفا وهو ما اعتبره الجميع فوزاً معنوياً من الدرجة قبل لقاء الشرطة المصيري ، ويحاول الجهاز الطبي تجهيز مدافع الفريق الدولي مساعد ندا للمباراة بعدما إستحوذ على أعلى درجات الإهتمام خاصة أن تكرار إصابة مساعد في نفس المكان بالعضلة الضامة يثير القلق .

احتجاج الدوني

ومن ناحية أخرى بدأت إدارة النادي اتخاذ خطوات جادة نحو البحث عن صحة مشاركة اللاعب السوري أحمد الدوني مع الشرطة خلال مواجهة الذهاب خاصة أنه شارك في نفس المسابقة مع فريقه السابق الرفاع البحريني من أجل البت في ذلك الأمر قبل لقاء الإياب الذي سيقام الثلاثاء المقبل لأنه في حال إثبات عدم صحة مشاركته سيكون القادسية متفوقاً بثلاثة أهداف خلال لقاء الذهاب ، وفي نفس الطريق طالبت إدارة القادسية خلال كتب رسمية للاتحاد الأسيوي تتضمن المطالبة بضرورة توفير الضمانات الأمنية للاعبين وأعضاء وفد الفريق الذي يتواجد حاليا في لبنان لخوض مباراة الإياب بسبب الأحداث الأمنية التي تشهدها المنطقة .