ودع لخويا القطري دوري أبطال أسيا بخسارة قاسية وبأربعة أهداف مقابل هدف وحيد، على ملعبه وبين جماهيره أمام غوانزو الصيني في مباراة الإياب التي جرت بينهما أول من أمس في دور ربع النهائي، سجل أهداف الفريق الصيني نجمه الأرجنتيني ليوناردو كونكا والبرازيليان اوليفيرا ايلكسون (هدفان ) وسيلفا في الدقائق 15و 16 و31 و77، وسجل هدف لخويا لاعبه الكوري نام تاي هي بالدقيقة 51.
وقدم لخويا واحدة من اسوأ مبارياته واستسلم مبكرا للخسارة وان حاول بعد الهدف الصيني الثاني تدارك الموقف، لكن العارضة تصدت 3 مرات في دقيقة واحدة لأخطر محاولات لخويا، والتي قام بها كريم بوضياف وتريسور ويوسف المساكني علي التوالي وفي لحظة واحدة.
وكان دفاع لخويا ومن خلفه حارس المرمى كلوت امين من اسوأ خطوط الفريق وانهاروا سريعا ولم يستطيعوا الصمود امام الهجوم الصيني الخطير والفعال.
بدا على البلجيكي ايريك غيريتس مدرب لخويا الحزن بسبب الخسارة القاسية، والتي لم تكن متوقعة، وقال في المؤتمر الصحافي عقب المباراة: بعد الهدف الأول للفريق الصيني، فقد لاعبو لخويا الرغبة في اللعب وفي الفوز، وكمدرب اعتبرت المواجهة أشبه بالودية لأنه كان يجب علينا احراز 4 أهداف، وكان ذلك أمرا صعبا في ظل الظروف التي كنا نعاني منها.
وعلى العكس تماما ظهر الإيطالي مارشيلو ليبي مدرب جوانزو في قمة السعادة بالفوز الثاني على لخويا والتأهل للمرة الأولى في تاريخه الى نصف النهائي، وقال: صعدنا للدور قبل النهائي عن جدارة واستحقاق بعد المستوى المميز الذي قدمه فريقي من بداية المباراة حتى نهايتها، وأنا سعيد بالمردود الذي قدمه اللاعبون من حيث المستوى الفني والأداء حتى آخر لحظة.
واضاف: سأعمل من الآن على تهيئة الفريق للقاء الدور قبل النهائي حتى يواصل مشواره الناجح حتى الآن في البطولة القارية، واشعر بالتفاؤل بقدرة جوانزو على السير بعيداً في هذه البطولة والمنافسة على اللقب.
وأعلن عدنان العلي امين السر العام بنادي لخويا أن غيريتس باق مع الفريق وهنالك عقد يربطنا به وعلاقات انسانية مميزة، وسيكون مواصلا لمشواره معنا، ولا تزال هناك سنتان في عقده، وكل الأحاديث عن رحيله الى احد الأندية الإماراتية (العين) لا اساس لها من الصحة.
وقال ان لخويا يستحق الإشادة رغم الخسارة، واللاعبون حاولوا، ويكفي ان فريقنا يعد من افضل 8 فرق على مستوى القارة.
اضاف: كنا نعلم تماما صعوبة هذه المباراة خصوصا بعد ان تعرضنا للخسارة في مباراة الذهاب، واتت الغيابات واثرت كثيرا، وكنا نعقد آمالنا على الروح القتالية، وهذا ما ظهر في اول دقائق المباراة، حيث قدم الفريق لمحات جيدة، وكانت خطورته واضحة.