واصل الهلال إسعاد قاعدته الجماهيرية العريضة بعد فوزه المستحق والكاسح على ضيفه الاتحاد مدني 4/0 أول من أمس في الأسبوع 18 من بطولة الدوري الممتاز، بعد مباراة قوية سيطر الأزرق على مجرياتها ونجح في هز شباك ضيفه برباعية حملت توقيع مهند الطاهر في الدقيقة الاولى من اللقاء ومدثر كاريكا (17) وأضاف اللاعب الشاب محمد عبد الرحمن الهدف الثالث قبل دقيقتين من نهاية الحصة الاولى.
وفي الزمن المهدر من اللقاء أضاف تراوري الهدف الرابع والذي أمن به صدارة هدافي المنافسة برصيد 10 أهداف رغم غيابه عن 4 جولات في النصف الثاني من البطولة.
بالنتيجة رفع الهلال حامل اللقب رصيده إلى 37 نقطة بالترتيب الثاني وبقي الرومان في 20 نقطة بالمركز العاشر.
وفي مباراة أخرى فاز الاهلي عطبرة على النيل الحصاحيصا بهدف الدولي بدر الدين قلق الذي انضم إلى الاكسبريس مع بداية الموسم الحالي من المريخ، وأزمت النتيجة موقف التماسيح في المنافسة برصيد 11 نقطة في المركز قبل الاخير، فيما رفع الاهلي رصيده إلى 23 نقطة بالترتيب الثامن.
إصابة الحضري
من جهة ثانية كشف الفحوصات الطبية التي خضع لها حارس المريخ، المصري عصام الحضري بأصابته بثلاث كسور واعوجاج ونزيف في الانف، بعد أن تعرض للاصابة بحجر خلال مباراة فريقه الثلاثاء الماضي أمام الامل عطبرة الذي قذف جمهوره الملعب بالحجارة، وغادر الحضري إلى القاهرة لإجراء عملية صغيرة وقضاء فترة نقاهة وراحة مع أفراد أسرته.
واعتبر الامين العام لنادي المريخ طارق عثمان الطاهر ما حدث بالاساءة لسمعة الكرة السودانية وقال إن الإعلام المصري سيتناول إصابة الحضري وكذلك الصحف العربية لانه لاعب كبير ومعروف وقال: مثل هذه الاخبار تعكس صورة سلبية عن سلوك جماهير الكرة السودانية وهذا أمر مؤسف بالتأكيد.
حسم
فيما أكد اتحاد الكرة حسم التفلتات التي بدأت تشهدها الملاعب مؤخرا ومعاقبة المنفلتين وقال أسامة عطا المنان أمين المال، نائب رئيس اللجنة المنظمة، إن الاتحاد لن يقف مكتوف الايدي في وجه التفلتات والشغب.
وقال إن اجتماع اللجنة المنظمة الاربعاء المقبل سيشهد قرارات رادعة تحسم مظاهر الشغب والفوضي في الملاعب، وكشف عطا المنان أن الاتحاد حصر حجم خسائر استاد المريخ نتيجة شغب جماهير الهلال في لقاء القمة الاخير وقال إن الخسائر تم تقديرها بقيمة 300 الف دولار وقال: لن نرضى بالضرر الذي يقع على الاندية وسنعمل على تصحيح الاوضاع بقرارات رادعة حتي لايتكرر السلوك القبيح في ملاعبنا مستقبلا.
