طلب الجهاز الفني لمنتخب مصر لكرة القدم إقامة معسكر لمدة سبعة أيام استعداداً للجولة الأخيرة في تصفيات المونديال، وقبل مواجهة الذهاب مع منتخب غانا في أكرا يوم 13 أكتوبر المقبل، وطرح بوب برادلي المدرب الأميركي، تنظيم المعسكر في دولة الإمارات خلال الفترة ابتداء من 2 أكتوبر على أن يتوجه منها إلى غانا مباشرة، ويدرس مجلس إدارة الاتحاد الأمر واستطلاع رأي يوسف السركال رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم، حول إمكانية استقبال الفراعنة في تلك الفترة، على أن يتم إيفاد ضياء السيد مساعد المدرب للاتفاق على كافة الترتيبات.
من جانبه، نفى هاني أبوريدة عضو اللجنة التنفيذية بـ "فيفا"، ما رددته بعض المواقع الإعلامية حول إقامة لقاء الإياب مع غانا في دولة الإمارات، إذا ما تعذر إقامته في استاد برج العرب الرسمي والمعتمد، مؤكداً أن نظام التصفيات الدولية لا يسمح بإقامة أية مباراة خارج القارة التابعة لها.
وأشار أبو ريدة، إلى أنه تلقى وعداً من قيادات عسكرية بالنظر في أمر المباراة بما يتفق مع أهميتها وكونها جسر العبور بالكرة المصرية إلى مونديال البرازيل 2014، وأضاف: لن نقبل إقامة المباراة خارج الحدود، ومن الضروري حسم أمر الملعب غداً، وهو الموعد النهائي حتى تعلن كل دولة الملعب الذي ستلعب عليه.
وكشف أبوريدة، عن تعاطف عيسى حياتو رئيس الاتحاد الإفريقي مع الظروف العسيرة التي تعيشها الرياضة المصرية وتحول دون إقامة مبارياتها الدولية في ملاعب كبرى وبحضور الجماهير، بل إنه تمسك بإجراء قرعة التصفيات في القاهرة رغم وجود دعوات لاستضافتها من نيجيريا، وغانا، وجنوب إفريقيا، للدلالة على وجود الاستقرار في مصر.
الألتراس يطارد
من جديد عادت روابط المشجعين المسماة "التراس" المنتمية للأهلي والزمالك إلى افتعال الأزمات، وقام ألتراس الأهلي بإفساد تدريب الفريق أول من أمس، وهتفوا ضد اللاعبين باستثناء محمد أبوتريكه الذي يتمتع بمكانة خاصة في قلوبهم، وعندما شعر المدرب محمد يوسف بتوتر الأجواء، ألغى التدريب بعد عشر دقائق من بدايته،
هذه الواقعة حدثت في أول تدريب للفريق عقب فوزه الكبير على غريمه التقليدي الزمالك 4 / 2، وأعلنت الرابطة أنها ستطارد الفريق في مطار القاهرة اليوم الخميس قبل مغادرته إلى جنوب إفريقيا لملاقاة فريق أورلاندو بيراتس في ختام دور الثمانية،وفى المعسكر الآخر، هدد التراس الزمالك ببدء حملة من اجل الإصلاح والتغيير ومحاصرة النادي ابتداء من اليوم، والمطالبة بإقصاء مجلس الإدارة برئاسة ممدوح عباس لفشله في إدارة الأوضاع الرياضية المتردية، والتي أدت إلى تفكك فرق كرة القدم وكرة اليد وكرة السلة.
وتطالب الرابطة برحيل المدرب حلمي طولان وبعض النجوم، وعلى رأسهم شيكابالا الذي تبلغ قيمة عقده تسعة ملايين جنيه دون أن يشارك في إي إنجاز، وأعلن التراس الزمالك عن قيامهم بتشكيل لجنة لإدارة النادي حتى إجراء انتخابات، وهو شكل صارخ من أشكال تدخل المشجعين في الشؤون الداخلية للأندية المصرية.
