فرض بلوغ منتخب النشامى الملحق العالمي المؤهل إلى نهائيات كأس العالم البرازيل 2014، على الاتحاد الأردني عدة ملفات طارئة ينتظر أن يتدارسها في غضون الأيام القليلة المقبلة،وذلك لضمان توفير الأجواء الأفضل أمام المنتخب بعدما سطر إنجازاً تاريخياً وغير مسبوق على هذا الصعيد.
وبرز خلال الساعات الماضية مقترح تأجيل بطولة الدوري الأردني إلى ما بعد الملحق العالمي، الذي سيواجه فيه النشامى خامس أمريكا الجنوبية يومي (13) و(20) نوفمبر المقبل، علماً بأن الاتحاد الأردني كان قد اصدر جدول الأسابيع الأربعة الأولى من البطولة بحيث تنطلق فعالياتها رسمياً اليوم، وعبر لقاء وحيد يجمع الشيخ حسين مع الصريح على ملعب الأمير هاشم.
ونظراً لضيق الوقت أمام مجلس إدارة الاتحاد فيما يخص البحث بمسألة تأجيل الدوري فإن التوقعات تشير إلى أن الاتحاد سيعمد إلى تنظيم الأسبوع الأول لحين النظر في هذه القضية ومدى جدواها الفنية رغم أن رؤية العديد من المراقبين تشير الى أن عملية التأجيل لن تصب في صالح المنتخب خاصة في ظل صعوبة الحاق اللاعبين المحترفين بالتدريبات، إلا قبل الوقت المحدد الذي تنص عليه تعليمات الفيفا، ومن هنا فإن القرار النهائي بهذا الشأن سيتخذه المدير الفني حسام حسن الذي توجه أمس إلى مصر لقضاء إجازة قصيرة مدتها أسبوع.
تأجيل
وطالب عدد من نجوم المنتخب الأردني، صراحة بتأجيل الدوري إلى ما بعد الملحق العالمي بداعي الإرهاق الذي ستتسبب به مباريات هذه البطولة، علماً بأن هنالك مقترحا آخر يقضي بأن يتم حجب اللاعبين الدوليين عن فرقهم طوال مرحلة الإعداد القادمة وهو الأمر الذي يعتبر صعباً ومخالفاً لتعليمات الاتحاد الدولي.
وسيسارع الاتحاد الأردني مطلع الأسبوع المقبل، إلى مخاطبة الاتحاد الدولي بهدف إيجاد مخرج لقضية تراكم البطاقات الصفراء في رصيد ثلاثة لاعبين هم الحارس المخضرم عامر شفيع ولاعبي خط الوسط عامر ذيب وعبدالله ذيب، من منطلق اختلاف واقع المنافسة التي خاضها امام النشامى مقارنة مع خصمه اللاتيني القادم، علماً بأن معظم لاعبي الخط الخلفي وكذلك لاعبي خط وسط المنتخب مهددون بالايقاف عقب مباراة ذهاب الملحق العالمي حيث يملك عدد كبير من اللاعبين بطاقات صفراء في جعبتهم.
على صعيد متصل وجه الاتحاد الأردني عدة رسائل الى مختلف الهيئات سواء الحكومية او الخاصة بهدف تقديم الدعم اللازم للمنتخب وذلك من خلال التصريحات التي تتالت على مدار الايام الماضية من قبل أعضاء مجلس الإدارة، وفي ظل الأزمة المالية الخانقة التي كان وما يزال يعاني منها الاتحاد والتي لم تحل دون مواصلة المنتخب عروضه القوية في تصفيات المونديال.
