احتج الاتحاد اليمني لكرة القدم أمام نظيره الآسيوي على نظام تصفيات كأس آسيا لفئتي الناشئين والشباب الذي منح منتخبات الدول الكبرى كرويا والغنية ماديا في القارة، والمستضيفة للتصفيات فرصة أكبر للتأهل للنهائيات وحرم منتخبات أخرى.
كانت تمتلك الفرصة لتطوير قدراتها ومنافسة الدول الكبرى في النهائيات وفرض مكانة لها بين الأقوياء في الفئات العمرية للمنتخبات كما هو حال المنتخب اليمني للناشئين والشباب.
تقسيم
جرى تقسيم منتخبات القارة إلى مجموعات تتكون من أربع وخمس منتخبات ومنح فرصة التأهل للمتصدر في كل مجموعة من دور واحد تستضيفه إحدى فرق المجموعة مع أفضل خمس منتخبات تحل ثانيا في 10 مجموعات بعد أن يلعب كل منتخب 3 مباريات فقط.
بينما كان النظام السابق يوزع المنتخبات المشاركة إلى 7 مجموعات تتكون كل مجموعة من ست أو سبع فرق وتستضيف منافسات إحدى دول المجموعة ويتأهل أول وثاني المجموعة مباشرة للنهائيات بعد أن يخوض كل منتخب خمس أو ست مباريات.
رسالة
وبعث اليمن رسالة احتجاج ركز فيها على وضع منتخب الناشئين الوطني بالتصفيات التمهيدية الآسيوية للناشئين الخاصة بالمجموعة الثانية التي كانت تضم 4 منتخبات هي اليمن وأوزبكستان (المستضيف والمرشح الأبرز للصدارة ) وفلسطين وجزر المالديف، قبل أن تعلن الأخيرة انسحابها من التصفيات لتبقى ثلاثة منتخبات في المجموعة مع تضاؤل فرصة التأهل التي تخص أول المجموعة وحرمان أفضل ثاني فيها وذلك بخوض مواجهتين فقط لكل منتخب وهذا لا يساعد على تطور المستوى.
وأوضح الدكتور حميد شيباني أمين سر اتحاد الكرة اليمني أن احتجاج الاتحاد اليمني تضمن كل تلك النقاط بشكل عام وقال: نعترض على تغيير نظام البطولة بقرار فردي من دون إخطار الاتحادات الأعضاء، ونسعى إلى التنسيق مع اتحادات عربية في القارة الآسيوية لبتني وجهة نظر موحدة حول هذا الأمر.
إعادة توزيع
وطالب الاتحاد اليمني بإعادة توزيع منتخبات مجموعة المنتخب اليمني في هذه التصفيات على مجموعات أخرى أو إضافة منتخب رابع إليها (بديلا عن منتخب المالديف المنسحب)، من أي من المجموعات التي تضم 5 منتخبات.
** يجري الاتحاد اليمني اتصالات مع الاتحادين القطري والعماني بهدف تأمين مباراة ودية للمنتخب خلال الفترة من 15-17 الجاري.
