يشهد ستاد باختكور بالعاصمة الاوزبكية طشقند مساء اليوم، مواجهة نارية بين المنتخبين الأوزبكي والأردني في أياب الملحق الآسيوي المؤهل إلى نهائيات كأس العالم، ويدخل النشامى اللقاء بنزعة هجومية وبغرض الفوز ولا شيء سواه، من أجل تحقيق حلم التأهل إلى الخطوة المقبلة مع خامس أمريكا الجنوبية ومن ثم التأهل إلى مونديال البرازيل 2014، وأسفرت مواجهة مباراة الذهاب التي جرت في عمان الجمعة الماضية عن التعادل الإيجابي للمنتخبين بهدف لمثله.

ويعي المنتخب الأردني صعوبة هذه الموقعة، التي تعتبر المنعطف الأهم في تاريخ مشاركاته بتصفيات كأس العالم، إذ سيواجه خصماً عنيداً على أرضه وبين جماهيره والتي من المنتظر أن تفيض بها جنبات الملعب، علماً بأن مباراة اليوم هي أقصى مسافة يقطعها النشامى في التصفيات منذ مشاركته الأولى في هذا الإستحقاق وتحديداً في تصفيات المكسيك (1986).

وسارع المصري حسام حسن المدير الفني للنشامى الخطى طيلة الأيام الماضية إلى النهوض بواقع اللاعبين على الصعيدين المعنوي والفني، بعد الاداء المتواضع في مواجهة الذهاب والتي لم يقدم فيها النشامى المستوى الفني المقنع خاصة في الشوط الأول.

فيما شهدت الرحلة إلى اوزبكستان عدة معوقات لم تكن متوقعة بدءاً من رفض الجانب الأوزبكي استصدار تصاريح سفر لعدد من أعضاء الوفد، بالإضافة إلى حالة التأخير الذي رافق اجراءات دخول الوفد للأراضي الاوزبكية، وهو ما فجر غضب المدير الفني المصري حسام حسن، كونه أثر على خططه الفنية، حيث كان يهدف إلى إجراء مران مكثف لفريقه منذ اليوم الأول لكنه اكتفى بتدريب خفيف.

الملحق العالمي

ويحتاج النشامى في مباراة اليوم، إلى التعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما على أقل تقدير أو الفوز بأي نتيجة من أجل بلوغ الملحق العالمي، حيث المواجهة المنتظرة مع خامس أمريكا الجنوبية وعكس تلك النتيجة يعني تأهل المنتخب الاوزبكي، وركز الجهاز الفني لمنتخب الأردن طيلة الايام الماضية على الخطط التي تكفل له تحقيق النتيجة المطلوبة، بالرغم من الدفاع القوي للمنتخب الاوزبكي.

ويتوقع أن تضم تشكيلة المنتخب الأردني اليوم كلا من عامر شفيع في حراسة المرمى، عدي زهران، انس بني ياسين، محمد مصطفى ومحمد الدميري في الدفاع، على أن يتواجد في منطقة الإرتكاز خليل بني عطية وسعيد مرجان، وفي الوسط المهاجم عامر ذيب وعبدالله ذيب ومصعب اللحام، والمهاجم الوحيد أحمد هايل.

فرصة قوية

على الطرف الآخر كان ميرجلال قاسيموف المدير الفني للمنتخب الأوزبكي، أكد بأن فريقه يملك فرصة قوية لتخطي المنتخب الأردني على ستاد باختكور، إذ يتطلع قاسيموف إلى بلوغ الملحق العالمي للمرة الأولى في تاريخ كرة القدم الأوزبكية، وبعدما سبق لقاسيموف وأن شارك منتخب بلاده لاعباً في الملحق الآسيوي بتصفيات مونديال ألمانيا حيث خسر حينها أمام المنتخب البحريني.

ويتوقع أن يدفع قاسيموف بمعظم الأسماء التي شاركت في مواجهة الذهاب وتتمثل في زاكيروف بحراسة المرمى، انزور اسماعيلوف، فيتل دينيسوف، ايجور ترايمس واسلوم ايناموف في الدفاع، تيمور كاباتزا، اوديل احمدوف، سانجار تورسينوف وباكاييف في وسط الميدان الى جانب جيباروف وباخدور ناسيموف في الهجوم.

رسالة اطمئنان

 

وجه المهندس صلاح الدين صبرة نائب رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، رسالة اطمئنان إلى المصري حسام حسن المدير الفني للنشامى، عندما صرح من طشقند بأن الأخير باق في منصبه بغض النظر عن نتيجة مباراة اليوم.

وقال صبرة: إن المباراة ليست تقييمية بالنسبة للاتحاد الأردني، ذلك لأن عقد الجهاز الفني ينتهي صيف العام القادم، مشيراً الى أن الاتحاد لمس تغييرات ايجابية على طريقة اداء المنتخب في الآونة الاخيرة، وهو الامر الذي اثار الرضى اركان اللعبة.

الجدير ذكره أن حسام حسن تولى مهمة تدريب الاردن خلفاً للعراقي عدنان حمد الذي آثر ترك موقعه بعد أربعة اعوام قضاها على رأس الجهاز الفني.