تعرض النشاط الرياضي في مصر لضربة جديدة قد تؤدي إلى مشاكل ذات أبعاد دولية وقارية، فقد تلقى اتحاد الكرة كتابا رسميا من الجهات الأمنية بعدم الموافقة على إقامة مباراة منتخب مصر مع غينيا ضمن تصفيات المونديال وموعدها 10 سبتمبر، وكذلك المباراة التي سوف تجمع الأهلي والزمالك ضمن بطولة أندية أفريقيا وموعدها 15 من نفس الشهر.

وجاءت هذه الخطوة السلبية عقب ساعات قلائل من حادث السيارة الملغمة الذي تعرض له وزير الداخلية في قلب القاهرة، وتسبب في إرباك أمني كبير وتغيير في أولويات المهام الأمنية، وألقى بظلاله على هاتين المباراتين الهامتين.

مباراة المنتخب

مباراة غينيا كان مقررا إقامتها بموافقة شفهية في ستاد برج العرب العسكري بالإسكندرية، وتم اتخاذ ترتيبات إقامة الفريق الغيني في فندق راديسون بلو القريب من الملعب، وانتقال معسكر الفراعنة من القاهرة إلى الإسكندرية، ولكن تم إيقاف هذه الخطوات بعد رفض الأمن، مما اربك اتحاد الكرة الذي كان قد اختار أربعة ملاعب لمباريات المنتخب تخضع للقوات المسلحة.

ومن المستبعد إقامة المباراة في الملعب البديل الجونه في الغردقة، لسابق اعتراض الاتحاد الدولي عليه من عدة جوانب، وخلال الساعات الماضية تحرك اتحاد الكرة في محاولة يائسة للضغط على وزارة الدفاع للحصول على موافقة استثنائية لإقامة المباراة التي تخضع لمراقبة الفيفا، ولم تسفر المحاولات حتى امس عن حلول.

الأهلي والزمالك

وفيما يتعلق بلقاء الأهلي والزمالك الافريقي تحرك النادي الأهلي منظم المباراة، وخاطب اتحاد الكرة وكافة المؤسسات المعنية للمطالبة بإقامتها في احد الملاعب العسكرية، التي تخضع لحماية أمنية مشددة، واعلن هادي خشبة المشرف على الكرة أن ملعب الجونة لم يعد مقبولا .

خاصة أن إدارة نادي الجونة أغلقت الأبواب في وجه المباراة على خلفية التجاوزات التي حدثت من ألتراس الأهلي مؤخرا، وقال نحترم الظروف التي أدت إلى إغلاق الملاعب لكننا سنواصل تحركاتنا وقمنا بمخاطبة رئاسة الجمهورية، والمح خشبة إلى أن عدم وضوح الرؤية قد يؤدي إلى إقامة المباراة في دولة مجاورة وهو أمر لا نتمناه ولا يصب في صالح الرياضة المصرية.