جدد اتحاد كرة القدم اليمني الثقة بالمدرب الوطني سامي نعاش لقيادة المنتخب الأول قبل المواجهة الصعبة والمرتقبة له مع مضيفه العنابي والتي ستجمع المنتخبين في الدوحة في الخامس عشر من أكتوبر المقبل في الجولة الثالثة لتصفيات كأس آسيا ضمن المجموعة الرابعة، بعد أن خسر اليمني الجولتين الأولى والثانية أمام البحرين ( صفر / 2 ) وماليزيا ( 1 / 2 ) وكانت بقيادة المدرب المستقيل البلجيكي توم ساينت فيت.
وما زال نعاش متواجداً في الفترة الحالية بالإمارات حيث يقضي إجازته السنوية عند أقاربه بانتظار التشكيلة التي سيستدعيها للمعسكر الداخلي للمنتخب الذي أقر الاتحاد أن يبدأ في الخامس من سبتمبر، بعد تكفل رئيس الاتحاد الشيخ أحمد العيسى بنفقاته في ظل حالة الافلاس التي يعاني منها الاتحاد اليمني.
وفيما فرض رئيس اتحاد الكرة عودة مدير المنتخب عبد الوهاب الزرقة، فقد ترك للنعاش حرية اختيار مساعد وطني له دون أن يفرض عليه أي اسم تفادياً للإشكاليات التي رافقت مسيرة المنتخب في الفترة الماضية، فيما تم تعيين المدرب الوطني خالد عاتق.
ويفترض أن يخوض المنتخب اليمني مباراة تجريبية ودية بالعاصمة صنعاء مع نظيره الأندونيسي في التاسع من سبتمبر في إطار خارطة الطريق الهادفة على رفع حظر المباريات الدولية بالملاعب اليمنية بموافقة الاتحاد الآسيوي وقد يحدث تأجيل عدة أيام لمنح المنتخب اليمني فرصة كافية للاستعداد لهذه الودية.
ويعود المنتخب اليمني للتجمع بصنعاء بعد راحة طويلة لأكثر من شهرين، وتنتظره أربع مباريات لا يعول عليها كثيرا في تصفيات كأس آسيا بسبب تواضع المستوى وصعوبة الاعداد.
ومن المتوقع أن تتضمن التشكيلة الجديدة للمنتخب إضافة عناصر جديدة تألقت خلال منافسات الدوري اليمني المنصرم الذي توج بلقبه اليرموك العاصمي لأول مرة بتاريخه، فيما سيستبعد عدة أسماء لامعة نتيجة تراجع المستوى في الفترة الماضية التي كانت تحت رقابة المدرب، كما أن الجهاز الفني سيستغني مؤقتا عن اللاعبين المحترفين في عمان والعراق حتى الموعد الرسمي للمباراة وفقا للوائح الفيفا. واضطر المنتخب اليمني لخوض مبارياته خارج الحدود منذ العام 2011م بسبب الحظر المفروض من الفيفا على إقامة المباريات الدولية في الملاعب اليمنية نتيجة الاوضاع الأمنية التي مرت بها البلاد في ذلك العام.
