انتزع القادسية الكويتي زعامة كأس السوبر بعدما نجح في تحقيق الفوز على غريمة التقليدي الكويت بثلاثة أهداف مقابل هدف في اللقاء الذي جمعهما باستاد علي صباح السالم بنادي النصر في افتتاح الموسم الرياضي 2013 -2014 بعد التمديد للوقت الإضافي عقب انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل السلبي، ويدين القادسية في تحقيق الفوز للبديل صالح الشيخ وفهد الأنصاري وبدر المطوع الذين سجلوا أهدافه الثلاثة بينما أحرز للكويت هدفه الوحيد عبد الهادي خميس، وبإحراز القادسية للقب يكون قد تخطى غريمه التقليدي العربي في عدد مرات تحقيق اللقب بثلاث مرات مقابل مرتين للعربي ومرة واحدة للكويت.
مستوى جيد
نجح الكويت في الحصول على الأفضلية من البداية من خلال التوليفة التي دفع بها مدربه الروماني إيوان مارين التي كانت أكثر تنظيما واستحواذا ونقلا للكرات معتمدا على انطلاقات وليد علي وفهد العنزي من منطقة الجناحين وروجيرو السريع خلف رأس الحربة الوحيد عصام جمعة، في الوقت الذي كان فيه لاعبا الارتكاز شادي الهمامي وجراح العتيقي صمامي أمان في العمق ومشاركين بفعالية في التغطية الدفاعية أيضا، ورغم ذلك، فإن الكويت لم يضع الدفاع القدساوي تحت ضغط خطر، بل إن تسديدات لاعبيه مع عدد من فرصه الخطرة والتحركات النشيطة لفهد العنزي وروجيريو هددت الطرف المقابل.
حذر قدساوي
ودخل القادسية المباراة بحذر شديد معتمداً على الهجمات المرتدة التي كانت تفشل في اللمسة الأخيرة ولم يكن سيئا بل إن خط وسطه بدا متراجع المستوى، إضافة لنجمه بدر المطوع الذي لم يكن في يومه وهو ما اثر على عطائه، خصوصا انه كان يلعب بطريقة 4-4-2 حيث اعتمد مدربه القدير محمد إبراهيم على طريقته الدفاعية المعروفة من منتصف الملعب لمنع اختراقات مفاتيح لاعب الكويت ورغم أن اختراقات القادسية كانت قليلة، فإنها بدت خطرة ومباغتة للحارس المتألق مصعب الكندري.
تغييرات فنية
وفي الشوط الثاني بدا من الصعب أن يفرض طرف أسلوبه على الآخر وهو ما جعل محمد إبراهيم يلجأ إلى تغيير خطته لفرض نفسه في منطقة الوسط، حيث اخرج عمر السومة وحمد أمان، وادخل بدلا منهما سيف الحشان وصالح الشيخ واضعا المطوع وحيدا في الأمام، وهو ما جعل وضع فريقه يتحسن، إنما طغى التكافؤ على الأداء في ظل تراجع معدل لياقة الطرفين بسبب عامل الجو، خصوصا لدى القادسية بعدما فرض التعادل نفسه كأمر واقع لا مفر منه في ظل تغييرين عاديين لمارين مدرب الكويت بدخول عبد الهادي خميس وحسين بابا بدلا من عصام جمعة وجراح العتيقي، والغريب هو أن الشوطين الإضافيين كانا أفضل من الوقت الأصلي للمباراة وحفلا بتحركات وحيوية واضحة من قبل بدلاء مثل عبد الهادي خميس وعلي الكندري وسيف الحشان وصالح الشيخ.
