أجلت جماهير فريق الشرطة فرحتها بكأس دوري النخبة الكروي للموسم الحالي، بعد أن كانت قاب قوسين أو أدنى من ذلك، نتيجة تمكن غريمهم فريق أربيل من خطف تعادل ثمين جاء في الوقت القاتل، من اللقاء الذي جمعهما على أديم ملعب الشعب الدولي وسط العاصمة بغداد، ضمن المباريات المؤجلة للفريقين من المرحلة الثانية للدوري.

وشهد شوط المباراة الأول انطلاقة "قوية" من قبل الفريقين، إذ بادر فريق أربيل الضيف، بالهجوم بغية تسجيل هدف السبق، إلا أن حارس مرمى فريق الشرطة، محمد حميد، كان لهم بالمرصاد فأحبط كراتهم الخطرة، في حين اعتمد فريق الشرطة، على التمريرات القصيرة والسيطرة على منتصف الملعب، فمضت دقائق النصف الأول من اللقاء من دون أن تهتز شباك الفريقين.

الشوط الثاني

وكان شوط المباراة الثاني، ينذر بعزم الفريقين على التسجيل، إذ اعتمد لاعبو القيثارة الخضراء، خطة مغايرة عن تلك التي نفذوها بداية المباراة، وتمكنوا من السيطرة على مجريات النصف الثاني باستثناء عدة هجمات متفرقة لأبناء القلعة الصفراء، الذين تراجعوا، لاسيما أنهم يلعبون خارج أسوارهم، وتصاعد الشد العصبي مع مضي دقائق هذا الشوط، حيث شهدت الدقيقة (52) حالة طرد اللاعبين هوار ملا محمد، ومدافع فريق الشرطة فلكس، بعد تعمدهما ضرب أحدهما الآخر. وكان لفريق الشرطة ما أراد في الدقيقة (60)، عندما تمكن لاعب وسطه مهدي كامل، من هز شباك أربيل بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء.

تعديل النتيجة

وبينما كان جمهور القيثارة الخضراء يعد نفسه للاحتفال بالفوز والظفر بلقب دوري النخبة قبل نهايته بثلاث جولات، نجح فريق القلعة الصفراء بتعديل النتيجة في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي للمباراة، عن طريق لاعبه القناص لؤي صلاح، لتأتي صافرة الحكم الدولي علي صباح، معلنة نهاية اللقاء بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق. وقال مدرب فريق أربيل، أكرم أحمد سلمان، إن "الفريق كان يمكن أن يسجل أكثر من هدف خلال المباراة وحصد نقاطها الثلاث كاملة"، مستدركاً "لكن النتيجة جاءت مقبولة". يذكر أن فريق الشرطة لا يزال متصدراً لفرق دوري النخبة العراقي برصيد (68) نقطة، في حين رفع فريق أربيل رصيده إلى (61) نقطة محتلاً المركز الرابع.