بعد تدخل وزير الرياضة طاهر ابوزيد وضغط من رئيس النادي الاهلي حسن حمدي اعلن النجم محمد ابوتريكة اعتذاره عما بدر منه تجاه احد العسكريين في مطار القاهرة لدى عودته مع الفريق من الكونغو مؤكدا تقديره لكافة مؤسسات الدولة نافيا ما تداولته وسائل الاعلام، وقال عبر صفحته الشخصية عبر الفيسبوك: انه يكن للدولة كل احترام وان حب الوطن افعال وليس اقوالا مناشدا الجميع العمل من اجل اعادة التسامح والاستقرار الى مصر.

اعتذار

ابوتريكة قدم اعتذاره بعد 24 ساعة على انتشار تفاصيل الاشتباك الذي حدث بينه وبين أحد العسكريين وتم تسريبه الى وسائل الاعلام في نفس الوقت، بعد ان تعرض لضغوط شديدة من عدة جهات بهدف انقاذه من تداعيات الموقف العابر، لكنه رفض التحدث مكتفيا بتصريح مقتضب لوكيل اعماله، وبادر النادي الاهلي باصدار نفي قاطع للواقعة .

مؤكدا ابتعاد ابوتريكة عن تناول الاحداث السياسية، وحرص الاهلي على نشر النفي عبر موقعه الرسمي وهو ما لم يحدث من قبل، ولكن ذلك لم يمنع وقوع تطورات اخرى.

فقد حدث تصعيد للازمة من جانب مسؤولين في الدولة اضطر معها وزير الرياضة طاهر ابوزيد للتدخل للتخفيف من الامر واجرى اتصالا مع رئيس الاهلي ليجري تحقيقا في هذا التجاوز من جانب ابوتريكة والذي جرى في توقيت حساس للغاية يشهد استهدافا للعسكريين من جانب انصار النظام المعزول.

صحة الواقعة

رئيس الأهلي استدعى رئيس البعثة خالد الدرندلي والمشرف على الكرة هادي خشبة ومدير الفريق سيد عبد الحفيظ للاستفسار عن صحة الواقعة بعد ان استشعر خطورة الامر وبعد تشاور طويل تم الاتفاق على ان يعلن اللاعب نفيا يتضمن اعتذارا للجيش وكافة مؤسسات الدولة لايقاف التصعيد الذي كان متوقعا ضده اي ابوتريكة من جهات معنية بالامر رأت ان تقديمه الاعتذار واجب خاصة ان وسائل الاعلام انتقدت تصرفه بشدة.

وفي البداية رفض ابوتريكة اصدار النفي والاعتذار لكن مع ازدياد الضغوط شعر بخطورة الموقف في ظل اجواء عاصفة ومواجهات عنيفة بين الاخوان المسلمين التي ينتمي اليها بوضوح وبين كافة مؤسسات الدولة والشعب، فوافق على الادلاء بتصريح عبر عدة مواقع اخبارية لينهي ازمة كادت تقضي على مسيرته كلاعب له قيمته وتاريخه، وفي اعقاب ذلك قرر النادي الاهلي الزام كافة اللاعبين والمدربين عدم الادلاء بتصريحات ذات طابع سياسي.