أعلنت اللجنة الأولمبية المصرية الحداد العام حزناً على وفاة خمسة رياضيين في حوادث العنف التي شهدتها مصر خلال الأيام الماضية؛ وهم أحمد الغمري لاعب كرة السلة بنادي الجزيرة وعامر عبدالمقصود ضابط الشرطة لاعب نادي الترسانة لكرة القدم والذي اغتاله الإرهابيون في حادث اقتحام قسم شرطة كرداسة، وباسم فاروق لاعب منتخب الجمباز ضابط الشرطة الذي توفي خلال دفاعه عن قسم شرطة العريش، وسامح العدوي لاعب منتخب الشباب لكرة القدم الذي توفي في الإسماعيلية والمصارع عبدالرحمن الطرابيلي الذي شارك في أولمبياد لندن العام الماضي ونالته رصاصات الغدر في بورسعيد.

وقرر طاهر أبوزيد وزير الرياضة تقديم تعويضات عاجلة لعائلات الرياضيين الضحايا، وكذلك رواتب شهرية لهم من الدولة تقديراً لعطائهم وإخلاصهم للرياضة المصرية.

وفي تصريح خاص أعلن أن هذه الخطوة مجرد بداية لتكريمهم باعتبارهم من خيرة الشباب خاصة أن بينهم رجال شرطة دفعوا حياتهم ثمناً للقضاء على الإرهاب.

ومن ناحية أخرى، أصدرت اللجنة الأولمبية بياناً تنعي فيه الشهداء ويدين الاعتداء عليهم وقتلهم بصورة بالغة الوحشية وكشفت عن قيامها بمخاطبة 95 لجنة أولمبية من مختلف قارات العالم لشرح أبعاد الأوضاع المؤسفة التي تعيشها مصر، وتكاتف الرياضيين مع أبناء الوطن في المواجهات العنيفة مع جماعة الإخوان المسلمين من أجل إرساء القانون والشرعية وإعادة الاستقرار.