فاز منتخب مصر على نظيره الاوغندي بثلاثية من دون رد فى اللقاء الودي الذي جرى ضمن أجندة الفيفا للمباريات الودية واستضافها ملعب الجونه بمدينة الغردقة بعيدا عن القاهره 600 كيلومتر وسجل الاهداف أحمد حسن كوكا المحترف فى نادي ريو اي في البرتغال ومحمد صلاح لاعب بازل السويسري وابراهيم صلاح المحترف فى العروبة السعودي ، وتعرضت المباراة لمشكلات حقيقية كادت أن تنتهي بالغائها بسبب تزامنها مع الاحداث العصيبة لفك اعتصام الاخوان المسلمين فى ميادين العاصمة .
وفوجئ اتحاد الكرة قبل 6 ساعات برفض الامن توفير الحماية للمشاركين، وانقسم المسؤولون ما بين مؤيد ومعارض لاقامة اللقاء وبعد جدال حاد تضامن طاهر ابوزيد وزير الرياضة مع جمال علام رئيس الاتحاد بعدم الغاء المباراة على أن يمنع حضور أي شخص بما فيهم رجال الاعلام وتقرر منع التصوير التلفزيوني والصحافي مراعاة لمشاعر الشارع المصري الذي كان يتابع احداث العنف الجارية .
ووعد الوزير بتعويض الاتحاد ماليا بعد أن حصل على 60 الف جنيه قيمة حقوق البث لقناتين فضائيتين ، وشدد علام على ضرورة إقامة المباراة بعد أن تكبد الاتحاد 280 ألف جنيه قيمة حضور منتخب اوغندا وكذلك طاقم التحكيم السوداني إضافة إلى قيمة السفر إلى الغردقة والاقامة بها .
مباراة سرية
والمفارقة أن مدرب اوغندا ميشدو سيروفيتش وصف المباراة بعد نهايتها بالغريبة الاطوار مشيرا إلى أنه طوال مشواره كمدرب لم يشهد مباراة تقام تحت رعاية "فيفا" فى ملعب خال تماما حتى من المسؤولين والعاملين.
وقال: لعبنا مباراة سرية وللاسف لم يتم تسجيلها ولن نشاهدها مرة أخرى لكنه اعتبرها تجربة ذات مواصفات خاصة ، أما بوب برادلي مدرب مصر فقد أشار إلى أنه حاول تحقيق بعض الفوائد ومنها تحسين تصنيف الفراعنه والذين يحتلون الترتيب الحادي عشر على مستوى أفريقيا ومازال يحتاج إلى بعض التقدم حتى تنضم الفرق الخمسة الاولى قبل إجراء قرعة الجولة الحاسمة والفاصلة فى تصفيات مونديال 2014.
الفريق المصري لعب بدون لاعبي الاهلي والزمالك باستثناء لاعبين هما حسام عاشور وأحمد فتحي اللذان تصادف إيقافهما فلم يشاركا مع الاهلي فى رحلة الكونجو، وحاول المدرب الاستعاضة عنهم بضم عدد من الوجوه الشابه وبدأ بتشكيل مكون من: محمد صبحي حارس الاسماعيلي وأحمد فتحي وأحمد حجازي المحترف فى فيورينتينا الايطالي وآدم العبد مدافع برايتون الانجليزي وأحمد سمير لاعب ليرز البلجيكي .
وفى الوسط ظهر لاول مرة بعد غياب حسام غالي القادم من ليرز وحسام عاشور ومحمد صلاح وزميله محمد النني لاعبا بازل السويسري وفى الهجوم احمد تمساح المحترف فى ظفار وكوكا، وفى الشوط الثاني منح المدرب الفرصة لجميع اعضاء المنتخب للمشاركة فى المباراة المتواضعة المستوى فنيا وأدارها الحكم الدولي السوداني الفاضل حسن.
