تعرض المنتخب الوطني لهزيمة مفاجئة على ملعبه ووسط جماهيره امام المنتخب البوروندي بركلات الترجيح 3/4 بعد نهاية الزمن الرسمي للقاء بالتعادل الايجابي 1/1 في لقاء الذهاب الحاسم من التصفيات المؤهلة لنهائيات الامم الافريقية لبطولة المحليين المقامة بجنوب افريقيا مطلع العام المقبل.
وكانت جولة الذهاب انتهت بالتعادل 1/1 وبالنتيجة تحطمت آمال صقور الجديان في بلوغ النهائيات لمصلحة المنتخب البوروندي الذي عاد إلى بلاده بالبطاقة نتيجة فوزه غير المتوقع والذي شكل صدمة كبيرة للجماهير التي احتشدت باستاد المريخ مسرح اللقاء.
وخلال المباراة قدم أصحاب الأرض مستوى جيداً وتفوق على خصمه في الحصة الأولى التي انتهت بتقدمه بهدف نادر الطيب ومع بداية الحصة الثانية ادرك الضيوف التعادل الذي منحهم جرعة معنوية مكنتهم من العودة إلى اللقاء لمقاسمة صقور الجديان سيطرة الميدان حتى نهاية الزمن الرسمي بالتعادل ليحتكم المنتخبان إلى ركلات الترجيح التي منحت المنتخب البوروندي بطاقة العبور إلى نهائيات (الشان) بعد اخفاق لاعبي الهلال والمريخ مدثر كاريكا ورمضان عجب في هز الشباك البوروندية من ركلات الترجيح.
ومثلت النتيجة استقبالا غير جيد لقادة الاتحاد السوداني في اليوم الثاني من فوزهم عبر الجمعية العمومية التي منحت الاتحاد الثقة للمواصلة بذات توليفته لولاية ثانية وهتفت فئة من الجماهير ضد قادة الاتحاد.
وبسبب النتيحة السلبية رفض المدير الفني لصقور الجديان محمد عبد الله مازدا الإدلاء باي تصريح، وظهرت عليه اثار الهزيمة مصحوبة بحالة من الغضب نتيجة الهتافات المضادة من قبل الجماهير التي طالبته بالتنحي من منصبه.
وتعتبر الخسارة أمام بوروندي رابع ضربة موجعة يتلقاها المنتخب السوداني خلال هذا العام وكانت البداية بعقوبة الاتحاد الدولي الذي اعتبره مهزوماً أمام زامبيا بعد مشاركة اللاعب الموقوف بالبطاقة الحمراء سيف مساوي في اللقاء الذي كسبه صقور الجديان بهدفين دون رد في التصفيات المؤهلة لمونديال البرازيل والضربة الثانية كانت مغادرته لسباق التصفيات بعد نزيفه المستمر للنقاط، لتأتي ضربة بوروندي اضافة إلى غيابه عن نهائيات بطولة الأمم الافريقية الأخيرة بعد خسارته أمام المنتخب الأثيوبي في التصفيات.
