انتقلت معركة انتخابات الاتحاد السوداني لكرة القدم من مرحلة السر الى الجهر، بإعلان (الناخبين) عن موقفهم من الجمعية العمومية للاتحاد يوم 27 من الشهر الجاري، وانقسم الناخبين ما بين تأييد مجموعة رئيس الاتحاد الحالي معتصم جعفر ومجموعة رئيس الاتحاد السابق كمال شداد الذي كان قد اعلن مساء السبت رسميا عن قائمته والتي تضم بجانبه امين الجابري رئيس اتحاد عطبرة مرشحا في منصب نائب الرئيس، محمد جعفر قريش سكرتير نادي المريخ السابق مرشحا لمنصب الامانة العام، وزكريا شمس الدين القيادي الاسبق بالاتحاد مرشحا لمنصب امين المال.

وجاهرت كتلة اندية الدوري الممتاز بجانب كتلة اتحادات الشمال بمساندة مجموعة كمال شداد في دفعة معنوية مبكرة منحت شداد الافضلية لكن جاء الرد قويا من قبل اتحادات الغرب التي اصدرت بيانا نفت فيه ما تردد في بعض وسائل الاعلام المحلية عن مساندة مجموعة شداد دون ان تشير الى وقوفها غير المعلن مع معصتم جعفر وقائمته، فيما منح اتحاد الخرطوم والذي يتيمز بعدد 11 صوتا الافضلية الواضحة لمجموعة رئيس الاتحاد الحالي باعلانها الوقوف مع جعفر عقب اجتماع استمر ساعات طويلة وانتهى في الساعات الاولى من فجر امس السبت، فيما اصدر اتحاد مدني صاحب الثقل الكبير في ولاية الجزيرة بيانا اكد عبره الوقوف مع مجموعة معتصم جعفر وقدم اتحاد مدني مبرراته التي جعلت يختار موقفه ذاكرا ان الاتحاد الحالي حقق نجاحات بارزة على كافة الصعد المحلية والخارجية.

وفي اول ظهور اعلامي له منذ فترة طويلة عبر شاشة التلفزيون القومي قال معتصم جعفر انه وافق على الترشح لقيادة الاتحاد بناء على رغبة العديد من الاتحادات الولائية ولاكمال المشاريع التي بدأت في عهده واضاف: احدثنا طفرة في المنتخب الوطني ودعمنا الاندية بتطوير مفاهيم التسويق والبث والرعاية، ودفعنا من مالنا الخاص للصرف على الاتحاد من اجل تطوره وتقدم الكرة السودانية.

ورفض جعفر رمي مسؤولية فقدان نقاط مبارة زامبيا في تصفيات امم افريقيا المؤهلة لمونديال البرازيل نتيجة خطا اداري على الاتحاد وقال: إن الخطأ وقع فيه الاتحاد الافريقي الذي لم يشر الى ايقاف اللاعب مسار الشكوي والذي كان موقوفا عن اللعب وشارك في المباراة مما ادى الى خسارة النقاط الثلاث بعد فوز صقور الجديان داخل الملعب 2/0. وقال جعفر: إن هنالك من يتعمد اتهام الاتحاد بالخطأ مع ان ما حدث ليس مسؤوليته.