وقع اختيار الأجهزة الفنية والإدارية للأندية الكويتية على الإمارات للاستعداد للموسم الجديد بعدما وجدت توفير كافة سبل الراحة والمقومات التي من الممكن أن يستفيد منها اللاعبون للوصول إلى أعلى معدلات اللياقة البدنية والفنية إلى جانب خوض عدد من اللقاءات الودية القوية التي تزيد من خبرة اللاعبين، خاصة أن هناك بعض الفرق ضمت عدداً من لاعبي الرديف في إطار تدعيم الصفوف وإجراء عملية الإحلال والتبديل للنزول بمعدل الأعمار السنية للفريق.

القادسية والعميد

الكويت بطل الدوري في النسخة الأخيرة استقر به الحال على المشاركة في دورة الجزيرة ومن بعدها سيكون هناك معسكر منتصف أغسطس لمدة 14 يوماً قبل الاستعداد لخوض المنافسات المحلية وأيضاً الآسيوية.

في الوقت الذي استقرت فيه الإدارة على الجهاز الفني والمحترفين بحثاً عن الاستقرار والاستمرار في حصد الألقاب والبطولات، ويرى الروماني مارين مدرب الفريق أن إقامة المعسكر في دبي مناسبة جداً لتجهيز اللاعبين للمرحلة المقبلة.

كما حدث في الموسم الماضي، بينما وجد القادسية ضالته هو الآخر في مدينة أبوظبي لاستضافة المعسكر بعد أن كان هناك اتجاه لتنظيمه في المجر، ولكن قرار المدرب محمد إبراهيم بتغيير وجهة المعسكر من أجل الاستفادة القصوى من كافة الفترات والأيام لتوافر مقومات النجاح هناك.

تجهيز العربي

أما العربي ففضل الماركة في دورة بني ياس التي ستنطلق خلال الفترة من 31 يوليو الحالي حتى 3 أغسطس المقبل بمشاركة النصر السعودي وظفار العماني بجانب المنظم، حيث سيلتقي النصر مع العربي على أن يغادر عقب إجازة عيد الفطر إلى لشبونة الإسبانية لإقامة المعسكر الخارجي بناء على رغبة المدرب البرتغالي ريماو الذي تم التجديد له للموسم الثالث على التوالي.

ونفس الأمر ينطبق على السالمية الذي يعيش فترة إحلال وتبديل وضخ دماء جديدة في صفوف الفريق بعد أن تعاقدت الإدارة مع الروماني ميهاي مدرباً للفريق بجانب تدعيم صفوف الفريق بالمصري عمرو زكي والسنغالي مرتضى فال، مع الإبقاء على الأردني عدي الصيفي.

والاستعانة بخدمات المدافع الدولي فهد الهاجري من التضامن واستمرار إعارة رباعي القادسية عبدالرحمن الموسى وعمرة بوحمد وفيصل زايد وفايز بندر، سيشارك السالمية هو الآخر في دورة الظفرة بجانب المريخ السوداني وصحم العماني، على أن يخرج للمعسكر الذي سيقام بالمجر منتصف أغسطس.