بدأ المنتخب الأردني لكرة القدم أمس تحضيراته تحت قيادة المدير الفني المصري حسام حسن، تأهباً لمواجهة سوريا 15 أغسطس المقبل في تصفيات كأس آسيا ثم اوزبكستان يومي 6 و10 سبتمبر المقبل في الملحق الآسيوي المؤهلة الى مونديال البرازيل.

وضمت القائمة 28 لاعباً، ولم يحدث حسام حسن أية تعديلات جذرية على قائمة اللاعبين الذين سبق لهم مشاركة عدنان حمد المدير الفني العراقي السابق للنشامى مباراة عمان في يونيو الماضي بتصفيات المونديال، باستثناء استدعاء كل من ثائر البواب المحترف مع غازميتان الروماني الى جانب لاعب خط وسط فريق الوحدات حسن عبدالفتاح.

واثار قرار استدعاء ثائر البواب وحسام حسن ارتياح جماهير المنتخب الأردني التي كانت ولا تزال ترى أن هذين اللاعبين هما الأجدر للتواجد في التشكيلة الأساسية، في حين أن عدنان حمد قام باستبعادهما في آخر استدعاء له قبل مواجهة عمان بداعي تواضع الحضور البدني لحسن عبدالفتاح، اما ثائر البواب فإن ارتباطاته مع نادي غازميتان كانت تحول دون تواجده في الفترات التحضيرية السالفة على الشكل الأمثل.

واللاعبون في المعسكر هم عامر شفيع، احمد عبد الستار، عبدالله الزعبي، صلاح مسعد، انس بني ياسين، محمد مصطفى، خليل بني عطية، باسم فتحي، محمد الدميري، عدي زهران، ابراهيم الزواهرة، محمد منير، شادي ابو هشهش، سعيد مرجان، بهاء عبد الرحمن، عصام مبيضين، عامر ذيب، عدي الصيفي، عبدالله ذيب، احمد هايل، حمزة الدردور، ياسين البخيت، عدنان عدوس، رائد النواطير، مصعب اللحام، احمد سمير، ثائر البواب وحسن عبدالفتاح.

قرار

وقرر حسام حسن أن تقام التدريبات يومي الأحد والاثنين من كل أسبوع فقط لإتاحة الفرصة أمام اللاعبين لمشاركة فرقهم مباريات كأس الأردن المنتظر أن تنطلق الخميس المقبل.

ووضح أن حسام حسن يسعى الى التعرف وبشكل اكثر عمقاً على الحضور الفني للاعبين، واختار أن تبدأ التحضيرات في وقت مبكر على أن يدخل اللاعبون مرحلة التفرغ الكامل قبل أسبوع على موعد مواجهة سوريا منتصف الشهر المقبل، والذي سيشهد التحاق بقية العناصر المحترفة في الخارج بالتدريبات،

وخاطب الاتحاد الأردني الأندية لتسهيل مهمة تجميع اللاعبين، وأبدت بعض ألأندية امتعاضها من هذا الإجراء والذي قد يربك تحضيراتها للمواجهات المحلية.

 

إنهاء عقد

ينتظر أن يتخذ نادي الصريح خلال الساعات القليلة المقبلة قراراً يقضي بانها عقده مع المدرب الأردني أسامة قاسم لعدم امتلاك الأخير شهادة التدريب الآسيوية الأولى أو ما يعادلها، وهي إحدى اهم الشروط التي تضمنتها تعليمات الاتحاد الأردني فيما يخص تعاقد الأندية مع المدربين سواء المحليين أو الأجانب.

وكان نادي شباب الأردن بطل الدوري الموسم المنصرم اضطر الى فسخ عقد مديره الفني السوري ماهر البحري يوم الخميس الماضي قبل أن يتعاقد مع المدرب الاردني أحمد عبدالقادر الذي نجح في قيادة الفريق الى الفوز بلقب كأس الكؤوس مساء الجمعة .

الجدير بالذكر أن الاتحاد الأردني كان قد عمم على الأندية منذ فترة طويلة بضرورة تلبية شرط الشهادة التدريبية الأولى للمدير الفني، وذلك ضمن مساعيه الرامية الى تطبيق معايير الاحتراف الكروي المعتمدة في القارة الآسيوية والعالم.