يواجه الهلال عند الحادية عشرة مساء اليوم الاهلي الخرطوم (الفرسان) لحساب ذهاب دور الـ 16 من منافسة كاس السودان، في اول مباراة تنافسية بعد انتهاء النصف الاول من الموسم أواخر مايو الماضي، وتقام المباراة في أجواء هلالية ساخنة بعد قرار المفوضية بعدم شرعية مجلس الإدارة وتعيين لجنة تسيير من أعضاء المجلس باستثناء عدد من الأعضاء ورئيس النادي الأمين البرير الذي بدأ في اتخاذ خطوات قانونية لإلغاء القرار مهدداً باللجوء إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وفنياً أكمل الأزرق إعداده تحت قيادة مدربه الجديد صلاح آدم الذي تولي المهمة مؤخراً ويسعى آدم لتحقيق الانتصار على فرقة الفرسان في أول امتحان تنافسي له، وأدى الفريق سلسلة من التدريبات ووضع اللمسات الأخيرة بمران ساخن مساء أمس وسط حشود جماهيرية غير مسبوقة حضرت لمشاهدة التدريب والوقوف عند آخر الأحداث الساخنة، فيما أكمل الطرف الثاني إعداده وأكد جاهزيته للمباراة ورغبته في تحقيق الفوز على الهلال ونيل بطاقة التأهل الى مرحلة دور الثمانية وتقام مباراة الاياب بين الفريقين يوم 18 الجاري.
تطورات
وفي آخر تطورات الأزمة الإدارية بنادي الهلال تقدم الأمين البرير عن طريق المستشار القانوني لمجلس الإدارة المحلول بشكوى للجنة الاستئنافات طاعناً في صحة قرار المفوضية بعدم شرعية مجلس الإدارة وقرار حله.
واستند المستشار القانوني إلى أن العضو الاحتياطي لمجلس الادارة المتواجد خارج السودان يحق له الترفيع بعد ان استندت المفوضية في قرارها إلى ان عدد اعضاء المجلس اقل من 9 اعضاء عقب استقالة عدد من الاعضاء على فترات متباعدة.
وقال المستشار القانوني انه لا يوجد من شروط العمل الإداري بالأندية إقامة العضو بالسودان إضافة الى أنه مرتبط بعمل في الخرطوم مقدماً المستندات الداعمة لصحة شكواه.
من جانبه أكد الأمين البرير أنه سيواصل قضيته ضد قرار المفوضية حتى يعود الى منصبه وهدد بالتصعيد الى الفيفا وقال إنه اذا لم يجد حقه محلياً فانه سيلجأ الى الفيفا مؤكداً ثقته في الاتحاد الدولي وقبل ذلك في لجنة الاستئنافات.
انتخابات
حدد اتحاد كرة القدم بالتنسيق مع مفوضية هيئات الشباب والرياضة الحادية عشرة من صباح يوم 27 الجاري موعداً لجمعيته العمومية لاجازة تقرير النشاط والميزانية المراجعة لعام 2011 والميزانية تحت المراجعة لعام 2012 وإجراء الانتخابات للضباط الاربعة ومجلس الإدارة والمقاعد القومية، ويتوقع المراقبون عدم وجود تغييرات في مراكز الضباط الأربعة وان يكون التغيير طفيفاً على مستوى مقاعد الأعضاء.
