فى تطور مفاجئ وغير متوقع، وافق الفريق عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع على فتح أبواب استاد برج العرب العسكري في الإسكندرية لإقامة مباراة الزمالك والأهلي يوم 21 من الشهر الحالي في بداية دور الثمانية لدوري رابطة أبطال أفريقيا، وصدر القرار بعد ساعات من تقديم نادي الزمالك صاحب الملعب، طلباً رسمياً بإقامة اللقاء في مصر بعد أن رفضت الجهات الأمنية تحمل مسؤولية حماية المشاركين في ظل الأوضاع غير المستقرة وقيام اتحاد الكرة بطرح اقتراح إقامتها في السودان إنقاذاً للموقف، وتلقى الزمالك الموافقة مساء الثلاثاء ووصفها ممدوح عباس رئيس النادي بالقرار الشجاع.

تصريحات خاصة

وكشف عباس في تصريحات خاصة عن ظهور مؤشرات بالموافقة على حضور جماهير بشكل محدود، قد لا يتجاوز خمسة الآف مشجع لكل فريق، وأشاد عباس بموقف وزارة الدفاع. وأشار إلى أهمية إقامة مباريات الأهلي والزمالك ضمن البطولة الأفريقية في مصر لتأكيد عودة الدولة إلى كامل قوتها.

وكان الاتحاد الأفريقي قد أرسل إلى الاتحاد المصري مستفسراً حول مصير المباراة، خاصة أن موعدها يحل بعد أحد عشر يوماً فقط، وألمح إلى ضرورة الإسراع بالبحث عن ملعب في وقت مبكر حتى يتم إخطار الحكام والمراقبين الدوليين القادمين من خارج مصر، ولكن جاءت الموافقة العسكرية على إقامة اللقاء بالإسكندرية لتنهي أزمة كادت أن تؤثر سلباً في مشاركة الناديين الكبيرين في البطولة.

وفى إطار التحضيرات للمباراة، يلتقي الزمالك مع فريق الإنتاج الحربي يوم الاحد ودياً، وطلب حلمي طولان المدرب الجديد إقامة معسكر إعداد في مدينة الإسكندرية قبل المباراة بستة أيام، وفي الأهلي تقرر إقامة معسكر مماثل ولكن في القاهرة.

الغاء الدوري

وبسبب إلغاء الدوري طلب أحمد حسن لاعب الزمالك الانتقال إلى نادي العربي الكويتي استجابة لعرض لائق بعد استئذان رئيس النادي، والذي رحب لعدم قدرته على تلبية شروط اللاعب، كما وافق الزمالك على انتقال لاعب الوسط إبراهيم صلاح إلى نادي العروبة السعودي لنفس الأسباب، وفي الأهلي فشلت محاولات إقناع اللاعب محمد بركات بالعدول عن الاعتزال والمشاركة في مباراة الزمالك، ولكنه رفض متمسكاً بقراره، وشهدت تدريبات الأهلي غياب محمد أبو تريكة لليوم الثالث على التوالي دون مبرر واضح.