أعلنت الشركة الراعية لاتحاد كرة القدم المصري فسخ العقد المبرم بعد إلغاء الموسم 2012 / 2013 وعدم استكمال مسابقتي الدوري وكأس مصر وهو ما يكبد الكرة المصرية خسائر مالية تصل الى خمسمئة مليون جنيه وهو مبلغ كان يتم توجيه نسبة كبيرة منه لدعم الاندية بكافة درجاتها والانفاق على الحكام والمسابقات والمنتخبات الوطنية، ولا تتوقف الخسائر بل تصل الى ضياع حقوق الاندية في التسويق والرعاية وكذلك حقوقها عن البث الفضائي للمباريات وتصل في مجملها الى 300 مليون جنيه وتتأثر الاندية الكبيرة ذات الشعبية بهذه الضربات، فقد أبرم النادي الاهلي عقود رعاية قيمتها 135 مليون جنيه لكنه لم يحصل من الرعاة سوى على 36 مليوناً فقط لعدم اكتمال المسابقات وعدم انتظامها وأقامتها بدون جماهير، وخسر الزمالك 45 مليون جنيه وكلا الناديين يواجه أزمات مالية عاتية.
صدمة
إلغاء الموسم والذي لم يجرؤ اتحاد الكرة على اعلانه رسميا كان صدمة لجميع الاطراف، خاصة انه كان قد وصل الى المراحل الختامية ولم يتبق سوى دورة تحديد البطل ودورة اخرى لتحديد الهابطين، واستكمال مسابقة كأس مصر التي توقفت عند دور الثمانية، واضطر مجلس ادارة الاتحاد لتأجيل اجتماع كان مقررا منذ يومين لإعادة ترتيب أوراقه، وفي تصريحات خاصة كشف حسن فريد نائب الرئيس ان الالغاء لم يكن مطلوبا ونأسف له بشدة لكن الاوضاع المضطربة التي تعيشها مصر أهم بكثير من إقامة بعض المباريات حتى لو كانت ستحدد البطل، وشدد على الخسائر المادية والادبية الفادحة المترتبة على تلك النهاية الحزينة لكنه اكد ان مصلحة البلد لها الاولوية على أي شيء آخر.
رفض
من ناحية أخرى فوجئ النادي الاهلي برفض الامن إقامة المباراة الودية التي كان موعدها امس الثلاثاء تحسبا لاقتحام الملعب بواسطة عناصر ارهابية، وأعلن محمد يوسف مدرب الفريق تفهمه للظروف الصعبة وطلب نقل المباريات الودية الى ملاعب بعيدة دون الاعلان عنها وطلب ترتيب مباراتين ضمن برنامج الاعداد للقاء القمة الافريقي مع الزمالك يوم 21 من الشهر الحالي، وطلب المدرب اقامة معسكر تدريبي لمدة اسبوع خارج القاهرة من اجل زيادة تركيز اللاعبين الذين يجدون مشقة في الوصول الى مقر النادي القريب من ميدان التحرير.
