أكد الاتحاد الاردني لكرة القدم أنه عازم على تحديد سقف مالي للتعاقدات التي تنجزها اندية المحترفين سواء على صعيد اللاعبين او الاجهزة الفنية وذلك لإيقاف الاشكاليات التي واجهت العديد من الاندية في الآونة الاخيرة حتى باتت البنى المالية لديها مهددة بالانهيار.

وكان خليل السالم امين السر العام للاتحاد الاردني لكرة القدم أكد خلال حديثه مع (البيان) أن الاتحاد ماض في عملية تطبيق مشروع سقف اللاعبين، كونه متبعاً في جميع الدول التي تطبق معايير الاحتراف، مشيراً الى أن الأندية ستكون مطالبة بتقديم بيانات توضح إيراداتها المالية والتي على اثرها يتم تحديد سقفها التعاقدي، علماً بأن كافة الاندية الاردنية يبلغ اجمالي ايرادها السنوي من الرعاية وبدل البث التلفزيوني والريع الجماهيري ما يقرب من (250) ألف دينار، في حين أن أي ناد يتقدم بكشف يتضمن ايراداته الاخرى سيمنحه ذلك نقاطاً إضافية تتيح له رفع سقفه التعاقدي، اما في حال تجاوز النادي هذا السقف فسيكون مطالباً بدفع نسبة معينة من قيمة العقد او العقود التي يبرمها كغرامة تمنح للاندية الملتزمة بالسقف التعاقدي.

الحد من الأنفاق

ومن شأن هذا النظام أن يحد من الصرف غير العقلاني من قبل الاندية بشكل يتجاوز إمكانياتها، إذ كثيراً ما تجد بعض هذه الاندية نفسها في مواجهة أزمة مالية خانقة منتصف الموسم الكروي مما يؤثر على حضورها التنافسي بعد ذلك.

ومن المنتظر أن يعمد الاتحاد الاردني الى تطبيق النظام الجديد بدءاً من فترة الانتقالات الشتوية منتصف الموسم القادم.

من ناحية أخرى باشر المدير الفني السعودي علي كميخ مهام عمله مديراً فنياً للفيصلي الاردني وسط حالة من الترقب تعيشها جماهير النادي والتي ما زالت تعاني صدمة النتائج السلبية التي حققها الفريق الموسم الفائت عندما جرد من لقبي الدوري والكأس.

3 لاعبين برازيليين

وكان كميخ اشار في التصريحات الاخيرة التي ادلى بها أنه تقدم بطلب التعاقد مع ثلاثة لاعبين برازيليين، حيث ابدى مجلس ادارة النادي الفيصلي الموافقة على هذا الطلب، لكن التساؤل الابرز الذي طرحته الجماهير في هذا السياق حول من سيدفع ثمن هؤلاء اللاعبين خاصة وأن الفيصلي يعاني من ازمة مالية خانقة اضطرته الى بيع مقره التاريخي الكائن بمنطقة الشميساني مقابل (400) الف دينار بحسب ما يتردد داخل اوساط النادي، فيما تشير مصادر اخرى أن الفيصلي تلقى دعماً مالياً كبيراً من احدى الشخصيات الرياضية في السعودية لم يفصح عن اسمها.

وتبدو تطلعات كميخ كبيرة فهو اشار في تصريح ادلى به للتلفزيون الاردني أن الفيصلي كان ولا يزال يعتبر منبعاً للنجوم سواء على صعيد اللاعبين او على صعيد المدربين، مشيراً الى المستوى اللافت الذي قدمه العراقي عدنان حمد إبان تدريبه الفيصلي وهو ما اهله لتدريب المنتخب الاردني بعد ذلك وقيادته الى العديد من الانجازات، إذ لم يخف كميخ أنه يتطلع الى تحقيق النجاح مع الفيصلي على صعيد بطولة كأس الاتحاد الاسيوي او البطولات المحلية، الامر الذي قد يؤهله لتدريب النشامى في المستقبل.

 

تساؤلات جادة

بسطت جماهير النادي الفيصلي تساؤلات جادة حول الآلية التي تم خلالها التعاقد مع علي كميخ والذي يعتبر اول مدير فني سعودي يقود نادياً اردنياً في التاريخ، حيث تبدو تطلعات الرجل كبيرة وواثقة من خلال التصريحات التي ادلى بها مؤخراً، وعكست رغبة جامحة لديه في تدريب الفيصلي وقيادته الى تحقيق انجازات لافتة، وسط انباء تشير الى أنه قبل مهمة التدريب بالمجان، وهو ما نفاه كميخ نفسه وكذلك إدارة النادي الفيصلي.