كرّم نادي المتحد طرابلس اللبناني لاعبيه ولاعباته وداعمي مسيرته خلال الموسم في حفل عشاء أقامه على شرفهم، بحضور وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي، ورئيس النادي أحمد الصفدي، وحشد من المهتمين.

عرض فيلم وثائقي تناول مسيرة المتحد وإنجازاته، وألقى الصفدي كلمة شكر فيها كل من دعم وساند المتحد في مسيرته وعلى رأسهم الداعم الاول الوزير محمد الصفدي الذي وفر كل الامكانيات انطلاقا من إيمانه بطرابلس وبطاقات شبابها وإمكانياتهم والذي كان ولا يزال يحملهم مسؤولية أن يبقى المتحد وطرابلس في الطليعة.

ثناء

وأثنى الصفدي على جهود اللاعبين والإداريين والجهاز الفني، مشيدا بالوزير كرامي الذي مارس الإنماء المتوازن قولا وفعلا، فشعروا به في طرابلس للمرة الأولى من خلال إنجاز رفع الغبار عن القاعة الرياضية بعد 37 عاما من الاهمال.

ونحن كرياضيين لا نستطيع إلا أن نثني على هذا الانجاز، لا سيما في مساندة الوزير كرامي للأندية في طرابلس والشمال، حيث ولأول مرة من سنوات عديدة يشعرون بمساعدات من الدولة كانوا محرومين منها، منوها بلفتة كرامي تجاه نادي المتحد الذي سيكون دائما على قدر المسؤولية وعند حسن ظنه..

 واعتبر الصفدي أن داعمي الفريق هم الشركاء الأساسيون في عائلة المتحد، لافتا الانتباه الى أن مساهماتهم تساعد طرابلس على ادخال الفرحة الى قلب كل إنسان متعطش للانتصار. وتطرق الصفدي الى الموسم الحالي، كاشفا عن النقاش الذي جرى في الهيئة الادارية عن ماهية الفريق وعن وظيفته في أن يكون متواضعا أم منافسا، لا سيما في ظل كل الامكانيات الهائلة التي تختزنها الأندية الأخرى.

شكر

وألقى الوزير كرامي كلمة شكر فيها الصفدي على عاطفته، مؤكدا أننا مهما قدمنا لمدينتنا نكون مقصرين، لافتا الى أن ما أنجز في طرابلس لم يكن ليبصر النور لولا تعاون الرئيس نجيب ميقاتي والوزير محمد الصفدي اللذين كانا داعمين أساسيين لكل الانجازات الرياضية التي قمنا بها. وقال أن وزارة المال هي أم الوزارات، ولو لم يصرف الصفدي المال لتنفيذ مشاريعهم، لما استطعنا أنجاز شيئا.

ورأى كرامي أن تجربة المتحد تستحق أن تكون نموذجا يحتذى، حيث استطاع في زمن قياسي أن يرتقي الى الدرجة الأولى، وحقق إنجازات مهمة في الدوري اللبناني وكان حضوره العربي مشرقا.