ربما يمكن مجازاً أن يطلق اسم الأسبوع البركاني على تلك الأيام السبعة الماضية التي مرت بها الصفقات الكروية بالدوري السعودي، فخارطة التوقعات انهارت والواقع يفرض انتقالات من نوع الخمس نجوم بدأها الهلال بالتوقيع مع الزلزال الشبابي ناصر الشمراني ليعدل الشبابيون الكفة قبل يومين بإعلانهم التعاقد مع هداف المنتخب ونادي الاتحاد نايف هزازي بمبلغ تجاوز العشرين مليون ريال ولمدة ثلاثة مواسم مقبلة ليكون هزازي ضمن كتيبة البلجيكي برودوم القادمة بديلاً للشمراني الذي تفاقمت الخلافات بينهما مؤخراً حتى وصلت لاستحالة بقائهما معاً بالنادي.
أول خطوة
تشهد العاصمة الأردنية عمان أول اطلالة تاريخية لجهاز فني سعودي بقيادة المدرب السعودي علي كميخ والكابتن عبد الرحمن الحمدان «مساعداً للمدرب» وماجد العلي «مدرب لياقة»، حيث سيتولى كميخ تدريب الفيصلي الأردني الموسم الجديد كأول مدرب سعودي يغادر خارج أسوار الوطن إذ وقع الطرفان العقد مطلع الشهر الجاري.
مدرسة أوروبية
مع بدء استعدادات الفرق الكروية للموسم المقبل هذه الأيام، تتجه الأنظار للكوادر التدريبية التي اختارتها إدارات الأندية لخوض غمار الاستحقاقات المقبلة.
وكالعادة فرضت المدرسة الأوروبية هيمنتها التي احتلتها بعد حقبة من الزمن كانت الكلمة فيها للمدرسة البرازيلية، سبعة فرق اتجهت لمدراس متنوعة من القارة العجوز من بينهم 4 مدربين مستمرون من الموسم الماضي هم البلجيكي برودوم مدرب الشباب.
ومواطنه مارك بيرس مدرب الفيصلي، والإسباني بينات مدرب الاتحاد، والمقدوني جيوكيكا مدرب نجران، وأبرمت فرق الأهلي والاتفاق والنهضة عقوداً مع البرتغالي فينور والألماني بوكير والروماني بلاتشي.
ويحتل مدربو تونس والجزائر المرتبة الثانية بخمسة مقاعد يتقدمهم فيها عميد المدربين العرب في الدوري السعودي فتحي الجبال الحاصل على لقب الدوري مع فريق الفتح، ويسعى في موسمه السادس لكتابة تاريخ جديد، ويتواجد مواطنه أحمد العجلان على رأس الجهاز الفني لفريق الشعلة، بينما يتولى التونسي الثالث جميل القاسم دفة التدريب لفريق العروبة الصاعد لدوري الأضواء.
وسجل قطبا القصيم التعاون والرائد توافقاً مشتركاً في التعاقد مع الجزائريين توفيق رابح الذي يواصل المشوار مع الأول منذ منتصف الموسم الماضي، بينما يحط نور الدين زكري الرحال لأول مرة في الملاعب السعودية مع الثاني.
في المقابل يحمل سامي الجابر لواء المدربين السعوديين بقيادة الهلال، ويدافع الأورغوياني دانيال كارينيو مدرب النصر عن سمعة مدرسة أميركا اللاتينية التي فقدت مكانتها في الدوري السعودي.
ويتضح استمرار 7 فرق على مدربيها وتغيير 5 فرق لطواقمها، ومن بين القائمة تبرز عودة بلاتشي وبوكير للملاعب السعودية وغياب تام للمدربين البرازيليين.
