توج البنزرتي أول من أمس بكأس تونس وهي الثالثة له وذلك عقب فوزه على مستقبل المرسى 2-1، ومثلما كان متوقعا عرفت المباراة تشويقا كبيرا حتى لحظاتها الاخيرة وبادر البنزرتي بافتتاح التسجيل عن طريق الرجايبي "27" ثم عادل العمراني النتيجة لمستقبل المرسى "40" وفي الشوط الثاني ارتفع النسق وتعددت الفرص الجدية للفريقين ومع مطلع الدقيقة 56 سجل الرجايبي الهدف الثاني للبنزرتي الشيء الذي جعل مستقبل المرسى يكثف من هجماته ويفرض سيطرة على خصمه سعيا الى التعديل لكن البنزرتي عرف كيف يحافظ على تقدمه حتى نهاية المباراة وقد تألق بالخصوص الحارس حسان البجاوي الذي رغم تقدمه في السن فانه صد هجمات خطيرة وانقذ مرماه من اهداف باتت محققة.
واحتج مسؤولو مستقبل المرسى كثيرا على التحكيم فيما احتج مسؤولو وجمهور البنزرتي بدورهم على الاتحاد الذي لم يسمح لعدد اكبر من جماهير الفريق بمواكبة المباراة، وقال رئيس النادي البنزرتي مهدي بن غربية بعد المباراة بان سعادته كبيرة بالتتويج الذي جاء بعد الكثير من الارهاق نتيجة التضحيات الجسيمة واشار الى ان فريقه تعرض الى مظلمة بحرمانه من خوض مرحلة اللعب من أجل التتويج بلقب الدوري ورغم ذلك فانه واصل العمل بنفس الجدية وتمكن من الفوز بالكأس التي تعتبر أحسن هدية لاحباء الفريق ومن جهته قال مدرب الفريق منذر الكبير بان فريقه استحق التتويج وكان بامكانه الفوز بلقب الدوري لكن تم حرمانه من ذلك اما اللاعب احمد الحران فقال بانه مسرور للغاية وان فريقه يعد الافضل في تونس.
وكانت فرحة احباء النادي البنزرتي كبيرة، فاثر اعلان الحكم عن نهاية المباراة توافدت اعداد غفيرة على وسط مدينة بنزرت حيث تجمعوا يرقصون ويهتفون امام الرايات واعلام النادي وعلى ايقاع الطبل وكانت السيارات والدراجات النارية تجوب الشوارع والطرقات وقام بعض السكان بتزيين شرفات منازلهم برايات تحمل الوان النادي وتواصلت الاحتفالات حتى الصباح.