بعد شهرين من تدريبه فريق تشرين تضاربت الأسباب حول ابتعاد الكابتن بشار سرور عن الفريق ,ففي حين أكد السرور أنه قرر الاستقالة لابتعاد الإدارة عن الفريق وتجاهلها متطلباته إضافة لمحاولة تدخلها بالأمور الفنية والتي يرفضها كمدرب له شخصيته في حين قال المهندس يوسف برو رئيس النادي أنه تمت إقالة السرور لعدم الانسجام مع المدرب وتفرده باتخاذ القرارات حول الفريق دون الرجوع للإدارة مع اعتراف البرو أن المدرب قدم خدمات متميزة للفريق خلال توليه المهمة بينما سرت أنباء عن السبب وراء ابتعاد سرور تعود لعدم دفع المستحقات المالية للمدرب .
ورغم تباين الأسباب والمسميات هل هي استقالة أم إقالة يرى المتابعون أن الفريق سيدفع الثمن كون أن الفريق تنتظره مباراة مهمة تجمعه مع جاره حطين في افتتاح كأس سوريا في الثالث والعشرين من يونيو الجاري وسيقود مساعد السرور الكابتن محمد اليوسف الفريق
