أُجبر لاعبو المنتخب اليمني الأول لكرة القدم على الدخول في بيات شتوي في عز الصيف لمدة شهرين قادمين بعد عجز اتحاد الكرة في إقناع الفيفا برفع الحظر عن الملاعب اليمنية المفروض منذ 2011م، وعدم جدوى إقامة أي معسكر إعداد حالي للمنتخب وعدم المقدرة على استضافة أي منتخب مماثل لخوض مباريات تجريبية في صنعاء وفقاً لخطة المدرب الوطني سامي نعاش المدير الفني للمنتخب، وبالتالي يزداد وضع الكرة اليمنية تعقيداً وتراجعاً على خارطة الكرة العالمية.
وأقر اتحاد كرة القدم اليمني عودة المنتخب اليمني على الفور عقب شهر رمضان المبارك ومنح لاعبيه فرصة المشاركة مع فرقهم في الجولات المتبقية من دوري أندية النخبة والتي ستقام بشكل مضغوط ابتداء من الأسبوع العشرين.
وكان المدرب نعاش قد اشتكى في تصريحات صحافية سابقة من عدم جدوى إعداد المنتخب بصورته الحالية نتيجة اضطراره لتسريح لاعبيه ثلاثة أيام من الأسبوع للمشاركة مع أنديتهم قبل أن يأتي قرار الاتحاد الجديد بوقف هذا البرنامج ليمنح اللاعبين الفرصة الكافية للمشاركة مع فرقهم في مباريات الدوري التي يرى المختصون أنها ستشكل فرصة لرفع جاهزيتهم الفنية والبدنية من خلال المشاركة في عدة مباريات ليشكل الدوري محطة إعداد للاعبين الدوليين بديلاً عن معسكر المنتخب في المرحلة القادمة.
وكان المنتخب الوطني قد بدأ مرحلة الإعداد الأخيرة في الحادي عشر من مايو الماضي واستمر حتى مطلع يونيو الجاري بمشاركة (30) لاعباً تحت قيادة المدرب الوطني سامي نعاش استعداداً للاستحقاقات الخارجية وفي مقدمتها استكمال تصفيات كأس آسيا، حيث تنتظره مواجهة قوية مع العنابي القطري في أكتوبر المقبل
