أجمعت وسائل الإعلام الأردنية والنقاد الرياضيون على أن منتخب النشامى قدم العرض الأسوأ في المواجهة الأبرز له بتصفيات المونديال مما أدى الى سقوطه أمام نظيره الأسترالي بأربعة أهداف نظيفة.
وأجمع الإعلام الأردني في الوقت نفسه على أن منتخبه ما زال يملك فرصة جيدة للمنافسة على التأهل لخوض دور الملحق إن هو استطاع تجاوز عقبة نظيره العماني في مباراة الجولة الأخيرة المقررة على ستاد الملك عبدالله بالعاصمة عمان يوم الثلاثاء المقبل.
في خضم الطرحين السالفين كانت جماهير كرة القدم الأردنية تتناول خسارة استراليا بنوع من التندر المرير في حراكها الصاخب عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمنتديات الرياضية، وهو التندر الذي جاء سليطاً وعكس مشاعر الاحباط التي اعقبت الخسارة، ذلك لأن المنتخب لم يقدم أي حضور فني او خططي يذكر فهو خسر اللقاء قبل صافرة البداية على حد وصف احد المعلقين بعدما بدأ التجهم واضحاً على وجوه اللاعبين الأردنيين الذين اكدوا مقولة أنهم لا يستطيعون اللعب سوى على ارضهم ستاد الملك عبدالله الذي كان قد شهد انتصارين تاريخيين للنشامى في الدور الحاسم على اليابان واستراليا بذات النتيجة (2-1).
الانتقادات الجماهيرية اللاذعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لخسارة الاردن بلغت حد اسقاط احدى تصريحات رئيس الحكومة الاردنية عبدالله النسور المتداولة بخصوص رفع اسعار الكهرباء المرتقب على خسارة المنتخب، إذ تداولت الجماهير مقولة : (85% من الشعب الاردني لن تمسه خسارة المنتخب) في اشارة واضحة الى تصريح النسور أن رفع اسعار الكهرباء لن يمس شريحة كبيرة من الشعب الاردني، فيما طالب البعض بتنظيم مسيرة جماهيرية حاشدة الى حديقة الحيوان للقصاص من الكنغر الاسترالي وغيرها من التعليقات الساخرة الاخرى.
تحضيرات جيدة ولكن
وكانت متطلبات المباراة واضحة أمام عدنان حمد المدير الفني العراقي للنشامى فهو اكد في المؤتمر الصحفي الذي سبق اللقاء أن الغاية الاولى والاخيرة هي تحقيق الفوز لضمان المنافسة على بطاقة التأهل الثانية عن المجموعة الآسيوية الثانية، بعدما نجحت اليابان في خطف البطاقة الاولى، لكن هذه التصريحات لم تعكس الحالة المعنوية والنفسية الغريبة التي بدا عليها اللاعبون خلال المباراة، بالرغم من مرحلة الاعداد الطويلة التي خضعوا لها وانطلقت منذ الحادي عشر من مايو الماضي وتخللها خوض مواجهتين وديتين الاولى أمام ليبيا في عمان وانتهت لمصلحة الأردن بهدف نظيف والمواجهة الثانية جاءت أمام مستضيفه المنتخب النيوزيلندي وأنهاها الأردن فائزاً أيضاً بهدف نظيف.
مسيرة متواصلة
وكان وفد المنتخب الأردني عاد الى عمان مساء أمس. ومن المنتظر أن يعاود تدريباته السبت تأهباً لمواجهة منتخب عمان الذي يكفيه التعادل لاحتلال المركز الثالث على أقل تقدير، في حين أن فوزه في المباراة مقابل خسارة استراليا امام العراق في الجولة الاخيرة سيضع عمان في النهائيات مباشرة، حيث يشير جدول الترتيب العام للمجموعة الآسيوية الثانية الى صدارة يابانية مطلقة برصيد (17) نقطة، فيما يحتل المنتخب الأسترالي المركز الثاني برصيد (10) نقاط مقابل (9) نقاط لعمان و(7) نقاط للاردن و(5) نقاط للعراق.
