كان لخروج المنتخب الوطني العراقي من المنافسة على الصعود لنهائيات كأس العالم بعد خسارته بهدف للاشيء أمام اليابان في المباراة، التي أقيمت في العاصمة القطرية الدوحة، الواقع المرير في نفوس العراقيين عامة.
وقال الكابتن باسم قاسم لاعب المنتخب الدولي الأسبق، مدرب فريق نادي السليمانية، إن المنتخب العراقي ظهر بشكل متواضع ولم يقدم ما يدعو للفوز على فريق اليابان الذي لعب بجدية ولم يستسلم أمام منتخبنا، رغم أن المباراة كانت بالنسبة له تحصيل حاصل، وأن التبديلات التي أجراها بيتروفيتش جاءت متأخرة ولم تصب لمصلحة العراق.
خطة جديدة
ودعا باسم قاسم إلى وضع خطة جديدة لانتشال كرة القدم العراقية من الواقع المرير الذي تعيشه، حيث خسرنا أمام عمان بهدف لاشيء ثم مع اليابان بذات النتيجة، موضحاً أن العراق يمتلك إمكانيات تدريبية متطورة سواء منهم داخل العراق أو خارجه، وبالإمكان توظيف هذه الإمكانات لخدمة الكرة العراقية.
وأضاف إن الفرصة غابت عنا في التأهل للأولمبياد 2014 منذ وجود المدرب البرازيلي زيكو، وإننا بحاجة ماسة إلى النهوض من التخبط الكروي غير المدروس.
وبين اللاعب الدولي السابق عدنان جعفر، المشرف على كرة القدم في نادي الشرطة الرياضي، أن منتخبنا لعب مباراته أمام اليابان بشكل أفضل من مباراته السابقة التي لعبها مع عمان وخسرها بهدف واحد، وأضاف: أن خروجنا من كأس العالم المقبل خروج حزين، والكل يتحمل المسؤولية التي آلت إليها العملية الكروية، ولابد مستقبلاً من الاستفادة من الخامات التي تحتضنها منتخبات الشباب والناشئين والفئات العمرية لإعدادهم للمستقبل والوقوف على لاعبي دوري الكرة الذي يمتلك مهارات عالية من أجل عملية التغيير التي يجب أن تتم وبأسرع ما يمكن.
المدرب لم يكن موفقاً
وقال الكابتن راضي شنيشل مدرب نادي الزوراء، إن الخسارة كانت شديدة على محبي كرة القدم، ولم يكن المدرب الصربي بيتروفيتش موفقاً في توظيف اللاعبين، في إشارة إلى أن المدرب لم تسنح له مباريات ودية للمنتخب الذي تسلم قياداته مؤخراً، سوى مباراة العراق أمام ليبيريا، وان الفوز كان قريباً منا، وهذه كرة القدم، وخروج منتخبنا من التصفيات، يتحمل نتيجتها الجميع، لاسيما وأن إيقاف الدوري وإبعاد المغتربين الذين كانوا بجاهزية عالية من المنتخب، كان له مردود سلبي ويجب إعادة الحسابات من جديد بعيدا عن أية تدخلات بشكل الكرة العراقية.
