يخوض المنتخب الأردني لكرة القدم اليوم مواجهة حاسمة أمام مستضيفه المنتخب الأسترالي لحساب الجولة قبل الأخيرة من الدور الحاسم لتصفيات كأس العالم، حيث يخوض النشامى مباراة اليوم في ملعب الاتحاد بمدينة ملبورن تحت شعار (لا بديل عن الفوز).

وتكمن أهمية المباراة في أنها المواجهة الرسمية الثانية التي ستجمع المنتخبين، بعدما خلصت الموقعة الأولى التي شهدها استاد الملك عبدالله 11 سبتمبر بفوز ثمين للنشامى بنتيجة (2-1)، الأمر الذي سيدفع المنتخب الأسترالي إلى بذل جهود جبارة لتحقيق النتيجة التي تلبي تطلعاته في رد الاعتبار، وتعزيز فرصته في خطف بطاقة التأهل الثانية عن المجموعة الآسيوية الثانية للتصفيات إلى نهائيات البرازيل، بعدما خطف المنتخب الياباني البطاقة الأولى نظراً لتصدره فرق المجموعة برصيد (14) نقطة مقابل (9) نقاط للمنتخب العماني و(7) نقاط لكل من استراليا والأردن و(5) نقاط للعراق.

تحضيرات مكثفة

وخاض المنتخب الأردني تحضيرات مكثفة لمباراة اليوم منذ يوم الحادي عشر من الشهر الماضي عبر الانخراط في معسكرين تدريبيين الأول في عمان والثاني في نيوزيلندا.

كما خاض مواجهتين أمام ليبيا ونيوزيلندا انتهت كلتاهما لمصلحة النشامى بهدف نظيف، حيث اعتبرت الفترة التحضيرية السالفة من أطول الفترات التحضيرية التي تمر على لاعبي المنتخب الأردني نظراً لأهمية المواجهة الأسترالية والتي لا تفصلها عن مواجهة الجولة الأخيرة أمام المنتخب العماني في العاصمة عمان (18) الجاري سوى سبعة أيام فقط.

شرط الفوز

وأكد العراقي عدنان حمد المدير الفني للمنتخب الأردني أن مواجهة اليوم لا تحتمل سوى نتيجة الفوز إذا ما أراد أي من المنتخبين تأكيد تفوقه وجدارته في خطف بطاقة التأهل الثانية.

وشدد على أن الأسترالي منتخب قوي لا يســتهان به، لكنه في المقابل أبدى ثقته بما وصل إليه لاعبو المنتخب الأردني من مستوى خلال السنوات الماضية والذي أهلهم لتحقيق نتائج مدوية على منتخبات لها باع طويل مع المنافسة في القارة الآسيوية، مشيراً إلى أن فريقه سيلعب بقوة ولن يدخــر أي وسيلة لتحقيق النتيجة الملبية لتطلعات جماهيره المتعطشة لتحقيق إنجاز تاريخي وغير مسبوق.

ضغوط أسترالية

شنت وسائل الإعلام الأسترالية طوال الأيام الماضية ضغوطات هائلة على وفد المنتخب الأردني حتى إن بعض الصحف استخدمت كلمة (ارهاب) في إشارة إلى ضرورة توافد الجماهير بكثافة على ملعب المباراة لزعزعة الروح المعنوية للاعبي المنتخب الأردني للتأثير على تركيزهم.

 ورشحت العديد من المصادر المقربة من المدير الفني الألماني للمنتخب الأسترالي هولجر اوسيك طرحه لخطط هجومية ضاغطة منذ الدقيقة الأولى بغية التسجيل في وقت مبكر، كون ذلك من شأنه أن يؤثر على الحضور الخططي للنشامى خاصة وأن المنتخب الأسترالي سيتواجد في خط الوسط لديه ثلاثة لاعبين يعتبرون الأفضل في كرة القدم الأسترالية هم تيم كاهيل وماركو بريشانو واليكس بروسكي.

 

عزوف عن العمل

يتوقع أن تشهد العديد من الدوائر الحكومية والمؤسسات الخاصة في الأردن اليوم عزوفاً عن العمل وذلك لمتابعة المباراة المرتقبة بين منتخب الأردن ومضيفه الأسترالي في تصفيات مونديال البرازيل 2014، حيث تنطلق المباراة الثانية عشرة ظهراً. وشهدت أروقة تلك الهيئات تقدم العاملين والموظفين طلبات الحصول على إجازة طوال اليوم.

 

التشكيلة المتوقعة

يتوقع أن تتألف تشكيلة منتخب الأردن أمام مضيفه الأسترالي اليوم في التصفيات المؤهلة إلى مونديال البرازيل 2014 من عامر شفيع في حراسة المرمى، محمد الدميري بدلاً من انس بني ياسين المصاب في الخط الخلفي بصحبة باسم فتحي ومحمد مصطفى خليل بني عطية، فيما يتواجد في منطقة الارتكاز الثنائي سعيد مرجان وشادي ابوهشهش لنسج حضور خططي متزن مع الثلاثي عدنان عدوس وعدي الصيفي وعامر ذيب وذلك بهدف دعم تطلعات احمد هايل في الهجوم.