تقدمت الحكومة الأسترالية باعتذار رسمي إلى نظيرتها الحكومة الأردنية على حادثة احتجاز المدير الفني العراقي للمنتخب الاردني عدنان حمد في مطار ملبورن الدولي وذلك أثناء مرافقته وفد المنتخب لخوض مواجهة أستراليا المقررة يوم الثلاثاء المقبل في الجولة قبل الأخيرة من عمر الدور الحاسم لتصفيات كأس العالم.

وكان وزير الخارجية الاسترالية السيناتور بوب كار قام باتصال هاتفي مع السفير الاردني في ملبورن وأبلغه فيه اعتذار الحكومة الاسترالية على الخطأ غير المقصود الذي ارتكب من قبل العاملين في المطار بحق عدنان حمد وهو الاعتذار الذي تم نقله عبر القنوات الدبلوماسية إلى وزارة الخارجية الاردنية ومن ثم الاتحاد الاردني لكرة القدم.

وخفف هذا الاعتذار من حجم الضجة التي تسببت بها هذه الحادثة وهي التي رأت جماهير كرة القدم الاردنية أنها حادثة مقصودة من الجانب الاسترالي للتأثير على حضور المنتخب الاردني في المباراة المصيرية القادمة، فيما لن يمنع الاعتذار الاتحاد الاردني من التقدم بشكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم بحق نظيره الاتحاد الاسترالي لاخلاله بالبروتوكولات المتبعة .

ودخل المنتخب الاردني في مرحلة مهمة من برنامجه التحضيري لمواجهة استراليا إذ ينصب التركيز حالياً على رفع منسوب التجانس الخططي ما بين جميع العناصر في ظل اتضاح متطلبات المنافسة القادمة والتي تنحصر في تحقيق الفوز في المباراتين القادمتين على استراليا وعمان لخطف بطاقة التأهل الثانية .

ووصف عدنان حمد في أول تصريح له بعد حادثة احتجازه ما جرى له في مطار ملبورن بالامر الغريب والذي لم يكن متوقعا البتة وغير ملائم بحقه كونه مديرا فنيا يقود منتخب منافس لمنتخب البلد الذي احتجزه وهو أمر يثير العديد من التساؤلات على حد وصفه، واكد حمد كذلك أنه متمسك بمعرفة الاسباب الحقيقية وراء احتجازه في مطار ملبورن لاربع ساعات مشيراً إلى أن الاتحاد الاردني سيقوم بالاجراءات اللازمة لمعرفة أسباب هذه الحادثة.

وقرر عدنان حمد إغلاق كافة التدريبات التي سيخوضها المنتخب الاردني في ملبورن وحتى موعد المباراة المنتظر أمام استراليا كما منع كافة أعضاء الوفد الاردني من الادلاء بأية تصريحات لوسائل الاعلام الاسترالية .