من المقرر أن يكون منتخب مصر لكرة القدم قد وصل صباح اليوم إلى جوهانسبرج في جنوب افريقيا في بداية رحلته الصعبة التي يواجه فيها منتخب زيمبابوي في هيراري يوم 9 يونيو ومنتخب موزمبيق في مابوتو يوم 16 ضمن الجولتين الرابعة والخامسة للمجموعة الافريقية السابعة لتصفيات كأس العالم، والتي يتصدرها الفراعنة برصيد تسع نقاط من ثلاث جولات، ويتوقف الفريق 6 ساعات قبل استكمال الرحلة الى هيراري ليصلها مساء اليوم.

وقبل السفر بساعات تعادل الفريق ودياً مع منتخب بيتسوانا بهدف لكل منهما في اللقاء الذي أقيم بالقاهرة بدون جماهير وجاء مخيباً للآمال لتواضع الفريق الضيف حديث الخبرة والذي بادر بالتسجيل بواسطة المهاجم جيروم راماتاكاواني مستفيداً من خطأ جسيم لكابتن مصر وائل جمعة، ولم ينقذ الموقف سوى أحمد حجازي لاعب فيورينتينا الايطالي العائد بعد غياب طويل للاصابة.

والذي سجل هدف التعادل قبل نهاية الشوط الاول، ولم يقدم أصحاب الأرض ما يعكس طموح الوصول الى المونديال وعجزوا عن فتح ثغرات في دفاع بيتسوانا المتكتل، ولعب التشكيل الغريب دوراً في فشل التجربة التي كان يعول عليها الجهاز الفني والذي غاب عنه محمد ابوتريكة ومحمد ابراهيم ولاعبا بازل السويسري محمد صلاح ومحمد النني واللذان شاهدا المباراة من مقاعد البدلاء.

وفجرت المباراة انتقادات عنيفة ضد المدرب الأميركي بوب برادلي لعدم تقديم التشكيل الأساسي الذي سيخوض لقاء زيمبابوي، ورد عليها بأن المباراة مجرد تجربة أراد منها التعرف على قدرات بعض الوجوه الجديدة، وأشار الى ارتياحه لعودة المدافع حجازي إلى موقعه في الفريق، واللافت أن المدرب استبعد خمسة لاعبين قبل السفر من بينهم وليد سليمان الذي تم ضمه بديلاً عن نور السيد الغائب ولعب وليد شوطاً كاملا لكنه وجد نفسه بعد المباراة مستبعداً مما آثار تساؤلات الكثيرين، المدرب برادلي قال:

استبعدت خمسة لاعبين بناء على معايير صارمة لا تقبل المجاملة، وأشار الى أن الوصول إلى كأس العالم يحتاج الى قدر من الاحترافية في تقييم اللاعبين وأنه يعمل على هدفين متزامنين، أولهما الحصول على 4 نقاط من مباراتيه خارج الارض وثانيهما إعداد قاعدة لمستقبل منتخب مصر، ووجه برادلي نصائحه للاعبين المستبعدين ومنهم حازم إمام وعلي غزال وطارق حامد وأيمن حفني، وطالبهم بتفهم رغبته في تكوين أقوى العناصر وأنهم باقون معه في المستقبل.