أخفق المنتخب الوطني العراقي الكروي في المباراة الودية التي جمعته، مع المنتخب الليبيري على أرض ملعب الشعب الدولي، والتي انتهت لصالح الضيوف بهدف نظيف. وفرض لاعبو الفريق العراقي في شوط المباراة الأول، مع انطلاق صفارة حكم المباراة السوري شادي عصفور، أسلوبهم بهجمات متتالية وتنسيق واضح بتمرير الكرات القصيرة والبينية.
وأضاع اللاعب مصطفى كريم الكثير من الكرات التي كان يمكن أن يحرز منها هدف السبق للعراق، لكن سوء إنهاء تلك الهجمات حال دون تسجيل الفريق العراقي أي أهداف خلال النصف الأول من المباراة.
وحاول العراقيون في شوط المباراة الثاني زيادة الضغط على الفريق الليبيري، لكن سرعان ما تغير ذلك الاسلوب ليتراجع معظم لاعبي الفريق العراقي، وسط انتفاضة للفريق الليبيري الذي أحرز هدف السبق لصالحه في الدقيقة التاسعة والأربعين من عمر الشوط الثاني، وجاء عن طريق اللاعب ماركوس، بعد مباغتة الدفاع وإرساله كرة دقيقة على يمين حارس المرمى نور صبري.
تغيرات فلاديمير
وأجرى مدرب الفريق العراقي فلاديمير بيتروفيتش عدة تغيرات كانت كفيلة بتراجع أداء الفريق، ولم تشهد باقي دقائق المباراة أي أهداف لينتهي اللقاء بفوز الفريق الليبيري بهدف دون رد للفريق العراقي.
وقال مدرب المنتخب العراقي فلاديمير في خلال مؤتمر صحافي عقده بعد المباراة، "لعبنا شوطين مختلفين، الأول منها كنا فيه الأفضل من ناحية حيازة الكرة والسيطرة المطلقة على دقائقه، ولو كان مهاجمو الفريق استغلوا الفرص التي ضاعت كنا خرجنا بنتيجة كبيرة"، مبيناً أن "شوط المباراة الثاني شهد تراجع أداء اللاعبين وفقدوا حماسهم، خصوصا بعد أن تلقينا هدفاً في مرمانا".
لكن بيتروفيتش وعد بعدم حصول ذلك في المباراة المقبلة، وأوضح "سنجري بعض التصحيح على عدد من الأمور قبل لقائنا أمام عُمان".
من جانبه، قال مدرب ليبيريا فرانك نامبي في المؤتمر نفسه "كنا جيدين وقدمنا مباراة، بغض النظر عن النتيجة"، مبينا أن "الفريق العراقي كان خلال شوط المباراة الأول بأحسن حالاته، لكن فريقنا كان جيدا أيضا، واعتقد أن من حقق الفوز في مباراتنا اليوم هو حارس مرمى فريقي الذي جعلني أعتقد أنني كنت ألعب في المباراة بلاعب واحد وهو حارس المرمى".
