يدخل المنتخب الأردني لكرة القدم اليوم في أجواء معسكر تدريبي مغلق، تأهباً لمواجهة ضيفه المنتخب الليبي ودياً يوم الاثنين على استاد الملك عبدالله بالعاصمة عمان، وذلك ضمن تحضيراته لخوض مواجهتي استراليا وعمان في الجولتين الأخيرتين من عمر الدور الحاسم لتصفيات المونديال.

وينتظر أن تكتمل صفوف المنتخب الاردني اليوم أو غداً على ابعد تقدير بالتحاق مهاجم النادي العربي الكويتي أحمد هايل، وذلك بعد خروج فريقه من نصف نهائي بطولة كأس أمير الكويت اثر خسارته امام غريمه التقليدي القادسية، فيما سبق ذلك التحاق كافة المحترفين بالتدريبات وبشكل متتابع وهم انس بني ياسين (الظفرة الاماراتي)، عامر ذيب (اتحاد كلباء الاماراتي)، حمزة الدردور (نجران السعودي)، ياسين البخيت (الاتفاق السعودي)، عدي الصيفي (السالمية الكويتي) وشادي ابوهشهش (الفتح السعودي).

وتضم قائمة اللاعبين المحليين كلاً من عامر شفيع، محمد الدميري، باسم فتحي، عبدالله ذيب، (الوحدات)، خليل بني عطية، ابراهيم الزواهرة (الفيصلي)،أحمد عبدالستار، محمد منير، أحمد سمير، محمد مصطفى (الجزيرة)، رائد النواطير، عدي زهران، عصام مبيضين (شباب الاردن)، مصعب اللحام، عبدالله الزعبي (الرمثا)، سعيد مرجان، صلاح مسعد (العربي)، بهاء عبد الرحمن (ذات راس)، عدنان عدوس (البقعة).

استبعاد .. فهجوم

وشهدت القائمة الأخيرة للمنتخب الاردني استبعاد صانع الالعاب المخضرم حسن عبدالفتاح بداعي تراجع مستواه الفني وعودة لاعب الارتكاز بهاء عبدالرحمن بعد اكتمال علاجه من الاصابة التي كان قد تعرض لها العام الماضي، وهو الامر الذي دعا حسن عبدالفتاح الى توجيه انتقادات حادة الى المدير الفني عدنان حمد، إذ أكد عبدالفتاح أن حمد وجه له ضربة قاضية وظالمة.

مشيراً الى أن الاسباب التي اطلقها المدير الفني في تبرير استبعاده لا تمت الى الواقع والمنطق بأية صلة، فكثير من اللاعبين كانوا يعانون من الإصابة او تراجع مستواهم لكن كانت تتم دعوتهم للبقاء على تواصل مع النسيج الفني والمعنوي للمنتخب بحسب ما كان يصرح به عدنان حمد نفسه، لكن هذا الإجراء لم يطبق عليه وهو الذي يصنف بأنه افضل صانع ألعاب في كرة القدم الاردنية وصاحب الأهداف الحاسمة للنشامى في العديد من الاستحقاقات.