بعد انتهاء الأندية الكويتية من المنافسات الخارجية تعود الاستحقاقات المحلية للانطلاق مرة أخرى من خلال الدور قبل النهائي لكأس الأمير بإقامة منافسات ذهاب الدور قبل النهائي لأغلى الكؤوس بإقامة مواجهة هامة على المستوى الفني لكل من الفريقين حيث يحل كاظمة ضيفا على الجهراء بإستاد مبارك العيار بنادي الجهراء .
وكاظمة يحاول التغلب على أحزانه بعدما حصل على بطاقة الهبوط المباشر للدرجة الأولى بعد أن احتل قاع الدوري برصيد 15 نقطة ، ولكن في المقابل نجح مدربه الوطني وليد نصار الذي تولى المسؤولية في أوقات صعبة من ترتيب الأوراق والصفوف ونجح في تصحيح الأخطاء السابقة للجهاز الفني والإداري ولكن عامل الوقت كان له بالمرصاد وحرمه من الاستمرار في تقديم العروض الجيدة ولما يمهله لحصد النقاط لتكون بطولة كأس الأمير هي الملاذ للاعبين لإخراج طاقاتهم .
والمنافسة على اللقب الذي خرج من العديلية في النسخة الأخيرة بعد أن استقر بها في الموسم قبل الماضي ، نصار بدأ في بناء فريق جديد لكاظمة من خلال تصعيد بعض الوجوه الواعدة من خلال المراحل السنية ومنحها الفرصة لخوض اللقاءات وأثبتت أحقيتها بالتواجد في الفريق الأول بجانب إعادة بعض اللاعبين الذين لم يحصلوا على فرصة للمشاركة مرة أخرى من خلال العمل على رفع مستواهم الفني والبدني ، وهو ما يدل على أن كاظمة يريد شيئا ويبحث عن نفسه وسط الكبار .
وعلى الجانب الأخر لن يتهاون فريق الجهراء في المباراة الأخيرة هذا الموسم على ملعبه ويريد مدربه البرازيلي سيلفا إنهاء تعاقده مع الإدارة بتحقيق بطولة ليرفع من أسهمه قبل البت في عدد من العروض التي تلقاها سواء من أندية محلية بما فيهم الجهراء الذي أعلن رئيسه تمسك الإدارة به للبقاء موسم أخر مع الفريق ، الجهاز الفني للجهراء جهز قوته الهجومية من اجل إنهاء المباراة مبكرا بالخروج بالفوز الذي يزيد من حظوظهم بالوصول للمباراة النهائية قبل لقاء العودة حيث سيضع سيلفا ومعاونوه اللمسات الأخيرة على طريقة الأداء التي سيغلب عليها الشق الهجومي لاستغلال عاملي الأرض والجمهور والخروج من مأزق لقاءات الذهاب.
