كتب فريق ذات راس فصلاً جديداً في تاريخ كرة القدم الاردنية، واعتلى منصة التتويج بطلاً لمسابقة كأس الأردن للمرة الأولى منذ صعوده الى مصاف دوري أندية الدرجة الأولى، وتغلب على الرمثا 2 -1 في المباراة النهائية للبطولة والتي أسدلت من خلالها الستار على فعاليات الموسم الكروي رسمياً.

وأطاح شريف النوايشة بأحلام الرمثا بهدفين في النهائي المثير، ورد موسى وترا بهدف وحيد، ونال ذات راس الجائزة المالية وقدرها 45 الف دينار ونال الرمثا جائزة المركز الثاني وقدرها 25 ألف دينار.

لائحة الشرف

انضم ذات راس الى لائحة شرف البطولة التي تشير الى فوز الفيصلي باللقب 17 مرة، مقابل 9 القاب للوحدات ولقبين لشباب الأردن والرمثا ولقب واحد للعربي والجزيرة، علماً بأن البطولة انطلقت أول مرة في موسم (1980).

وجاءت المباراة الختامية مليئة بالمشاهد الخططية بين الفريقين، وتقدم ذات راس في وقت مبكر وتحديداً في الدقيقة الثانية بواسطة شريف النوايشة نجم المباراة عندما تلقى كرة عرضية من المحترف السوري فهد يوسف ليغمزها برأسه في الشباك.

واربك الهدف حسابات الرمثا الذي عانى كثيرا لتجاوز تأثيرات الهدف المبكر لكن ألعابه شابها التخبط الشديد وعدم القدرة على نسج حضور هجومي مقنع وامتد هذا الأمر الى الشوط الثاني والذي عاد فيه "النوايشة" إلى هز الشباك بالهدف الثاني عندما انسل من بين المدافعين اثر كرة عرضية من يوسف ليسددها بقوة في الشباك في الدقيقة 63.

الشوط الثاني

ومع انتصاف الشوط الثاني استغل الرمثا ضعفاً في تركيز منافسه ليحرز موسى وترا هدف الرمثا الوحيد في المباراة في الدقيقة 73، وزاد من ضغوطه الهجومية لإدراك التعادل لكن محاولاته باءت بالفشل أمام الحضور الدفاعي المحكم من ذات راس وقدرة الأخير على مبادلته الهجوم السريع.

ورغم الترشيحات الكبيرة التي وضعت الرمثا على منصة التتويج إلا أن ذات راس ضرب بجميع هذه الترشيحات عرض الحائط، شكلت الخسارة ضربة قوية للرمثا بعد موسمين قدم فيهما الفريق مستوى فنياً لافتاً لكنه لم يشفع له في الوصول الى منصة التتويج، حيث كان في الموسم الماضي يفرض جولة فاصلة على لقب الدوري لكنه خسر أمام الفيصلي بثلاثة أهداف نظيفة، علماً بأن آخر عهد الرمثا بلقب الكأس كان قبل (21) عاماً وتحديداً في موسم (1992).