تلقى فريق الزمالك أول هزيمة له هذا الموسم في بطولة الدوري، أمام فريق بتروجيت خامس المجموعة الثانية بهدفين مقابل هدف، لكن الفريق الأبيض احتفظ بصدارة المجموعة برصيد 30 نقطة.

وبفارق تسع نقاط عن الإسماعيلي الوصيف وطوال 265 يوماً لعب الزمالك 16 مباراة لم يخسر في أي منها سواء على الصعيد المحلي أو الإفريقي وكانت آخر هزيمة له في شهر أغسطس 2012 أمام فريق مازيمبي الكونغولي، بينما استحق بتروجيت الفوز في أول مباراة يقودها المدرب مختار مختار مع الفريق البترولي بعد استقالته من نادي ظفار العماني.

أحداث عصيبة

وخسارة الزمالك سبقتها وأعقبتها أحداث عصيبة لعبت دورا في غياب تركيز اللاعبين، فقد عاش الفريق ساعات متوترة منذ عودته منتصراً من أديس أبابا بسبب تصعيد اللاعبين بشكل جماعي مطالبهم بصرف جزء من المستحقات المالية المتأخرة.

واضطر المدرب لإلغاء المران ليومين متتاليين وهو ما دعا ممدوح عباس رئيس النادي لحضور المران الأخير وتحدث مع اللاعبين حول الأوضاع المالية العسيرة التي يعيشها نادي الزمالك ووعدهم بتقديم 12% من المستحقات بشيكات مصرفية مؤجلة لعدة أسابيع، ولم يتقبل اللاعبون ذلك لكونهم لم يتقاضوا سوى مبالغ محدودة منذ ستة اشهر كاملة .

إيقاف الشناوي

وقبل المباراة بدقائق غادر حارس المرمى البديل احمد الشناوي الملعب تاركا الفريق بعد أن علم بعدم مشاركته أساسياً، واضطر إداري الفريق لاستدعاء محمود حمدي حارس تحت 19 سنة على وجه السرعة ووصل بعد أن بدأ اللقاء وسط غضب عارم من المدرب فييرا وجميع أعضاء الجهاز الفني.

وانعكست هذه الأزمات على أداء الفريق، وبرر الحارس الشناوي خطأه بمغادرة الملعب بأنه تلقى وعدا من المدرب فييرا وأيمن طاهر مدرب حراس المرمى بمشاركته أساسياً واستعد نفسياً وفنياً لكنه فوجئ قبل بدء المباراة بخروجه من التشكيل وقال: إنه لن يكمل إعارته فى الزمالك وسيعود إلى ناديه الأصلي المصري البورسعيدي.

رحيل إلى أهلي طرابلس

وعلى جانب آخر أعلن ساسي بوعون رئيس نادي أهلي طرابلس عن تعاقده مع المدافع الأيسر للزمالك صبري رحيل ومهاجم حرس الحدود أحمد حسن مكي ليكمل صفقاته الناجحة بعد تعاقده مع مهاجم الإسماعيلي عمر جمال والمدرب حسام البدري.