يرى مختصون بالشأن الكروي، أن صورة بطل الدوري للموسم الحالي، لم تتضح بعد مرور 21 جولة من المسابقة، معتبرين أن الدوري يحتمل تغييرات عديدة وفق نتائج الفرق المتنافسة، فيما أشاروا إلى أن الصراع يشتد في المربع الذهبي ومنطقة الوسط وفي التنافس بالمناطق الثلاث من اجل الابتعاد عن الهبوط في مؤخرة الترتيب. ويذكر أن فريق الشرطة يتصدر منافسات دوري النخبة الكروي للموسم الحالي، برصيد 44 نقطة، ويحل فريق الزوراء وصيفا بـ 40 نقطة، القوة الجوية بـ38 نقطة، ودهوك بـ37 نقطة.
صراع المقدمة
ويقول مدرب المنتخب الأولمبي هادي مطنش، إن "الصراع على المقدمة في دوري النخبة بات واضحا ومحصورا بين أندية الشرطة ودهوك والزوراء، وربما اربيل، رغم تراجع نتائجه في المباريات الأخيرة، إلا أنه قادر على العودة للمنافسة وبقوة"، معتبرا أن "الحديث عن لقب الدوري مازال مبكرا، فعندما ننظر لفريق الشرطة نجد أنه قريب من تحقيق اللقب، لكن هذا لا يمنع من تهديد الفرق الأخرى".
منافسة شديدة
وبدوره يرى اللاعب السابق جبار هاشم أن "المنافسة على أشدها ولا يمكن التكهن ببطل الدوري بعد أن أصبح فارق النقاط بين الفرق ضئيلا، ويمكن تعويضه في أي مباراة"، وكشف أن فريق الشرطة المتصدر إذا ما اجتاز مبارياته المقبلة أمام الفرق الجماهيرية سيضع اللقب في خزانته، وإلا فإن أي تراجع له سيكون موقعه في خطر بعد التربص به من أندية أخرى"، لافتا إلى أن "فرق الوسط أخذت استحقاقها بموجب ما جاءت به من نتائج حيث تنسجم نتائجها والمراكز التي تحتلها مع وجود فرصة لتبادل الكراسي".
التكهن صعب
ومن جانبه أشار المدرب أسامة نوري إلى أن "الدوري الذي اعتمد في الموسم الحالي، من قبل اتحاد الكرة يحتمل تغييرات في المراكز الأولى أو المربع الذهبي بين الشرطة ودهوك واربيل وربما غيرهم"، مستدركا أن "جميع هذه الفرق قدمت مستويات رائعة وقوية ومن الصعب التكهن بالفريق الذي يحظى باللقب".
ويؤكد المدرب علي هاشم أن "المنافسة ستنحصر بين أندية الشرطة ودهوك والقوة الجوية واربيل، وأن هذه الأندية يمكن أن تغير خارطة الدوري مع تعاقب الأدوار"، موضحا أن "الفرق يمكن لها أن تغير الصورة وترسم وجها آخر للمنافسة ومنها فريق اربيل الذي أخفق في المباريات الأخيرة إلا أنه من الممكن أن يرتقي للمقدمة".
