تسدل الستارة مساء اليوم على فعاليات الموسم الكروي الأردني، بالمشهد الختامي على لقب بطولة كأس الأردن على ستاد عمان الدولي، والمنتظر أن يجمع الرمثا مع ذات راس. وبلغ الرمثا المباراة النهائية بعدما أقصى نظيره شباب الأردن في نصف النهائي عندما تغلب عليه ذهاباً بنتيجة (2-1) قبل أن يخسر إياباً بهدف نظيف، فيما كان ذات راس يطيح بحامل اللقب الفيصلي عندما تعادل معه ذهاباً بهدف لمثله، وتغلب عليه اياباً بثلاثية نظيفة، حيث يعتبر حضور ذات راس في المباراة النهائية الأول في تاريخ النادي على الإطلاق، وهو النادي الحديث العهد بدوري الأضواء.
ترتيبات النهائي
وكان الاتحاد الأردني أنهى كافة الترتيبات الإدارية والتنظيمية الخاصة بالمباراة، من خلال الاجتماع التنسيقي الذي عقد يوم أول من امس، وذلك لإخراج هذه الموقعة بصورة مثالية، ومن المتوقع أن تحظى المباراة بحضور جماهيري كبير، كما سيطغى عليها الاحتدام الفني والرغبة العارمة في تحقيق الفوز من كلا الفريقين.
وسبق للرمثا الفوز باللقب مرتين وفي موسمين متتاليين (1991-1992)، لذلك فهو متلهف لصعود منصة التتويج من جديد، بعد الحضور الكبير الذي قدمه الموسم الحالي وتوجه بتجاوز عقبة شباب الأردن، الذي ظفر بلقب الدوري في نصف النهائي، في حين أن ذات راس الذي رسخ أقدامه بقوة في مصاف دوري الأضواء، يتمتع بالتجانس الخططي الكبير الذي يؤهله للمقارعة على الظفر بنتيجة المباراة، بعدما أطاح بالفيصلي في نصف النهائي، في نتيجة اعتبرت مفاجئة لجماهير كرة القدم الأردنية بشكل عام.
صفوف مكتملة
وانخرط طرفا هذه المواجهة في معسكرين تدريبيين مكثفين بالعاصمة عمان، حيث تبدو صفوفهما مكتملة دون غيابات مؤثرة، إذ سيعول الرمثا اليوم على عبد الله الزعبي في حراسة المرمى، على أن يتواجد في الدفاع كل من صالح ذيابات وموسى وترا وعلي خويله ومحمد الداود، على أن يتولى صناعة الألعاب في وسط الميدان كل من رامي سمارة وعلاء لشقران ومحمد خير والمحترف اللبناني محمد قصاص، وذلك لدعم العاجي امانجوا ومصعب اللحام في الهجوم، أما ذات راس فستبرز في صفوفه أسماء عبد القادر مجرمش وفهد يوسف وابرز لاعبي الفريق معتز الصالحاني والمهاجم شريف النوايشة.
رحيل مفجع
فجع الوسط الرياضي والإعلامي الأردني برحيل الزميل صلاح غنام، احد ابرز الإعلاميين الرياضيين في صحيفة الغد الأردنية ورئيس تحرير صحيفة الوحدات الرياضي الأسبوعية، وذلك اثر حادث سير مروع وقع جنوب الأردن.
وكان غنام ولا يزال يعتبر احد الإداريين البارزين في نادي الوحدات، إذ سبق له وأن تسلم منصب المدير الإداري لفريق كرة القدم، ونجح بصحبة المدير الفني العراقي اكرم سلمان في تحقيق إنجاز تاريخي وغير مسبوق لنادي الوحدات، يتمثل في الفوز بجميع الألقاب المحلية قبل أن يغادر موقعه لتسلم منصب رئيس تحرير صحيفة الوحدات الرياضي.
وشكل رحيل غنام عن عمر ناهر (41) عاماً، صدمة كبيرة لكافة الوسط الرياضي الأردني ولأسرة نادي الوحدات، التي فجعت خلال اقل من ستة اشهر برحيل سليم حمدان والذي يعتبر الأب الروحي للنادي ورئيس تحرير صحيفة النادي السابق، كما رحل قبل عدة اشهر احد المع نجوم النادي في لعبة الكرة الطائرة وعضو مجلس الإدارة السابق خليل مبارك.
