أنهى الفيصلي عميد الاندية الاردنية مشواره بالموسم المحلي بعرض متواضع وخسارة بهدف نظيف أمام الجزيرة في الجولة الاخيرة من مسابقة دوري المحترفين ليطوي بذلك صفحة سوداء في مسيرته الكروية لم يكن أكثر عشاقه تشاؤماً يتوقع أن تحفل بهذا القدر من الهزائم. الفيصلي في الموسم الحالي الذي قارب على الانتهاء جرد من لقبي الدوري والكأس اللذين فاز بهما الموسم الفائت، فيما بات مستقبله عرضة للمزيد من الانكسارات بحسب العديد من المراقبين إن لم يعمد مجلس إدارة النادي إلى تدارك الازمات المتلاحقة التي عصفت بالفريق والتي تنحصر جلها في شقين مالي وفني.
تخبط
وتعاقب على تدريب الفيصلي بالموسم الحالي ثلاثة مدربين بدءاً من راتب العوضات الذي فشل مطلع الموسم الحالي في الوصول بالفريق إلى الحالة الفنية المثالية قبل أن يقال من منصبه، ليتولى الروماني تيتا فاليريو المهمة لكنه اصطدم بالمشكلة المالية العميقة التي يعاني منها النادي وعدم قدرة الاخير على تلبية المستحقات المالية للاعبين الذين احتجبوا مرات عديدة عن التدريبات، وهنا كان مجلس ادارة النادي يعمد إلى إقالة تيتا فاليريو من منصبه بشكل مفاجئ ليتم تعيين المدير الفني السوري ايمن الحكيم والذي سرعان ما غادر موقعه طوعاً إثر احتجاب اللاعبين عن المران الاول تحت قيادته.
انتقادات
المشاهد السالفة قابلتها وسائل الاعلام بالانتقاد الشديد منطلقة من كون الفيصلي جزءا لا يتجزًأ من الارث الرياضي في المملكة فهو يعتبر من اقدم الاندية الاردنية على الاطلاق كما يحمل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بجميع الالقاب المحلية الاردنية، إذ يرى النقاد أن الموسم المقبل يعتبر المنعطف الاهم في تاريخ النادي، ففي حال لم ينجح مجلس الادارة في تدارك الاشكاليات العميقة التي يعاني منها فإن مصير النادي سيكون الابتعاد عن المنافسة والاندثار إذا ظلت جميع مشاكله عالقة.
ولم يتوقف تراجع الفيصلي على صعيد فريقه الاول إذ أثرت الازمة المالية الخانقة على منظومته الكروية بشكل عام فلأول مرة منذ سنوات باتت فرق الفئات العمرية عرضة للهزائم المتلاحقة من الاندية المنافسة مما أدى إلى احتجابها عن منصات التتويج.
مسيرة
وعند النظر إلى مسيرة الفيصلي في الموسم الحالي سنجد أنه خاض (22) مباراة فاز في (11) وتعادل في (4) وخسر (7) امام الوحدات (ذهاباً وايابا) والبقعة وحامل اللقب شباب الاردن والعربي والرمثا وأخيراً الجزيرة، فيما أحرز (36) هدفاً ودخل مرماه (23) هدفاً وهي أرقام قياسية لم يسبق للفريق في أسوأ الظروف أن حققها.
