تأهل فريق الإسماعيلي إلى المرحلة الثانية من دور الستة عشر لبطولة الكأس الكونفيدرالية الإفريقية بعد تغلبه بصعوبة على أهلي شندي السوداني بركلات الجزاء 4 - 3 ، وسجل الغاني جون انطوي وسامح عبد الفضيل وعمر السولية وأحمد خيري أربعة أهداف للدراويش، وسجل الفريق الضيف ثلاثة أهداف فقط للإيفواري محمد سيلا وحمودة بشير ونادر الطيب، وأضاع فارس عبدالله ومالك اسحق ركلتين، ليخرج الفريق من البطولة. وكان الوقت الأصلي انتهى بالتعادل السلبي، وهو نفس نتيجة لقاء الذهاب.

واجه الإسماعيلي خصما عنيدا، وتعرض للحرج في الشوط الثاني، ولولا براعة حارس المرمى محمد صبحي لخسر اللقاء. وقاد الفاتح النقر المدرب الذي تم استدعاؤه على عجل من السودان فريق شندي بتفاهم مع اللاعبين الذين رحبوا به، رغم المشكلة التي نشبت بين إدارة البعثة والمدرب الأصلي نور الدين ذكري الجزائري الذي صدر قرار بإيقافه 4 مباريات من الاتحاد الإفريقي، ورفض قيام الفاتح النقر بدوره في الملعب وامتنع عن التعامل معه بعد وصوله القاهرة، فنال النقر تعاطف اللاعبين وقدموا مستوى طيباً استحق الإشادة.

أما الإسماعيلي فحاصرته المشاكل المالية، خاصة بعد التعاقد المفاجئ للاعبه المهاجم عمر جمال مع نادي أهلي طرابلس قبل المباراة بساعات، مستفيداً من قرب انتهاء عقده مع الإسماعيلي وعدم حصوله على مستحقات موسم كامل. وأكد صبري المنياوي مدرب الفريق رغبته في الرحيل خوفاً من تسرب اللاعبين بسبب الضائقة المالية التي ستدفع الأعمدة الأساسية للفريق إلى الرحيل من الفريق.