تبدأ اليوم منافسات جولة الإياب لدور الثمانية لكأس أمير الكويت بإقامة مواجهتين تختلفان كليا وجزئيا عن بعضهما من حيث الأهمية فالمباراة الأولى سيحل الفحيحيل الصاعد حديثا للدوري الممتاز ضيفا على العربي باستاد صباح السالم ، فيما يلتقي الصليبيخات وكاظمة باستاد التضامن، ولكن هناك حذرا شديدا خاصة من جانب العربي وكاظمة تطلعاً منهما لبلوغ نصف النهائي، ويختتم هذا الدور بعد غد بإقامة مباراتين، الأولى تجمع القادسية واليرموك، الثانية يلتقي فيها الجهراء مع الكويت .

بدلاء العربي

من المحتمل ان يمنح مدرب العربي البرتغالي جوزيه ريماو الفرصة لأكبر عدد من لاعبيه، استعدادا لمواجهة اتحاد العاصمة الجزائري يوم 14 مايو الحالي في إياب نهائي كأس الاتحاد العربي، ومنهم محمد جراغ، مبارك البلوشي، عبد العزيز السليمي الذي غاب أكثر من 30 يوماً بسبب الإصابة، إلى جانب علي اشكناني، والبحريني سيد محمد عدنان، السنغالي مرتضى فال، وعلى الطرف الأخر يدرك الفحيحيل الذي تأهل إلى الدوري الممتاز، صعوبة مهمته، وان الفوز على العربي بأكثر من 5 أهداف يحتاج إلى معجزة، إلا أن الفريق يتمسك بأمل ضعيف جدا، ويسعى مدربه محمد دهيليس الذي المح في الأيام الماضية الى عدم نيته التجديد مع الفريق في الموسم المقبل.

طموح كاظمة

وفي المواجهة الثانية يطمح كاظمة إلى تحقيق نتيجة إيجابية والمنافسة على البطولة الأخيرة في الموسم الحالي، بعد أن حقق نتائج متواضعة جدا، حيث هبط لدوري الدرجة الأولى لأول مرة في تاريخه، إضافة إلى خروجه من الدور ربع النهائي في البطولة الخليجية للأندية أبطال الدوري والكأس، فيما خرج من الدور نصف النهائي من بطولة كأس ولي العهد، ويسعى مدربه وليد نصار إلى تفادي حدوث مفاجأة، ويعتمد في اللقاء على مجموعة من العناصر التي لديها القدرة على التأهل ومنها حمد الحربي، ناصر فرج، طلال الفاضل، نواف الحميدان، ناصر الوهيب وسلطان صلبوخ بينما يأمل الصليبيخات تحت إشراف مدربه ثامر عناد أن يستغل الأوضاع التي يمر بها خصمه، وان يحقق فوزا بأكثر من هدف حتى يضمن التواجد في نصف النهائي، إلا أن هذا الهدف يحتاج جهدا كبيرا من لاعبيه.