أخيراً أسدل وزير الشباب والرياضة بولاية الخرطوم، الطيب بدوي، الستار ورفع الحجاب عن قائمة لجنة تسيير نادي المريخ التي تم تعيينها رسميا لتولي المهمة عقب استقالة مجلس الادارة المنتخب الأسبوع قبل الماضي، وشكل الإعلان عن القائمة في مؤتمر صحافي ظهر الخميس مفاجأة مدوية لجماهير النادي ووسائل الاعلام بعد أن سيطر عليها رجال المال والأعمال، الذين لم ترتبط أسماؤهم يوماً بالوسط الرياضي باسثتناء 3 شخصيات من القائمة التي ضمت 17شخصا.

وجاءت القائمة بقيادة جمال الوالي رئيسا للجنة التسيير وعبد الباسط حمزة نائبا له،طارق عثمان الطاهر أميناً عاماً، عبد الله النيل أميناً للمال،وعضوية آخرين من بينهم كابتن المريخ الأسبق ابراهيم الحاج (المسعودية)،وظهور مدير الكرة الأسبق بالنادي عبد الصمد محمد عثمان، وتم تكليف اللجنة لمدة 4 أشهر فقط من بين مهامها الاعداد لجمعية عمومية عقب انتهاء فترة التكليف.

سعادة وإشادة

وقابل جمهور المريخ تعيين اللجنة بسعادة وإشادة، نسبة للمقدرة المالية التي يتمتع بها اعضاء اللجنة، خاصة أنها جاءت لتخلف مجلس الادارة الذي واجه العديد من المشاكل المالية التي كانت سببا في استقالته الجماعية، وكانت فرحة الجماهير اكبر بعودة رئيس النادي السابق جمال الوالي لمنصبه، وكان الوالي يشغل منصب الرئاسة منذ يونيو 2003 عندما ظهر في النادي لأول مرة حينها بقرار حكومي وتم انتخابه بعد ذلك لثلاث دورات متتالية، واستقال الوالى من منصبه في ديسمبر الماضي وقبل انتخاب رئيس بديل له في المنصب عاد من جديد عبر لجنة التسيير، وينتظر أن يعقد المجلس أول اجتماع له خلال الساعات المقبلة لتوزيع الأعباء علي الأعضاء.

وفي السياق استقبل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) مجلس المريخ الجديد بعقوبة مالية ضد النادي بسبب الأحداث التي صاحبت مباراة الفريق الإفريقية أمام ليبولو الانغولي في مارس الماضي عندما حصب الجمهور الملعب بالحجارة وهشم زجاج العربات المخصصة للضيوف.