أنهى فريق شعب إب حامل لقب الدوري اليمني لأندية النخبة لكرة القدم مشاركته ببطولة كأس الاتحاد الآسيوي بخسارة سادسة على التوالي في دوري المجموعات ضمن المجموعة الثانية على يد مضيفه ظفار العماني بهدف وحيد في صلالة العمانية مسجلا أسوأ نتائجه بهذه البطولة، على الرغم من أنه اضطر إلى اللعب بعيداً عن أرضه وجماهيره في ضيافة فرق مجموعته ذهاباً وإياباً نتيجة الحظر المفروض من "فيفا" على الملاعب اليمنية، إضافة إلى مصاعب مالية أخرى.

وكان الشعب الملقب بالعنيد حقق نتائج أفضل في أول مشاركة له بالبطولة عام 2004م ضمن المجموعة الأولى عندما سجل سبع نقاط غير أنه احتل المركز الثالث بفارق ثلاث نقاط عن الثاني وسجل سبعة أهداف ودخل مرماه 10 أهداف، فيما لم يسجل بالمشاركة الأخيرة سوى ثلاثة أهداف ودخل مرماه 11 هدفا.

وعلى الرغم من أن بطل اليمن قدم مستويات جيدة في كثير من مبارياته الست لهذه البطولة وكان نداً للفرق التي لعب في ضيافتها مرتين وهي الفيصلي الأردني ودهوك العراقي اللذان تصدرا المجموعة إضافة إلى ظفار العماني، إلا أن الخسارة كانت نهاية المطاف في كل مباراة. وبررها مدرب الفريق المدرب الوطني أحمد علي قاسم بقلة خبرة لاعبيه وإرهاق السفر بالنسبة لهم من دولة إلى أخرى. وأكد قاسم أن لديه عناصر جيدة كان بإمكانها تحقيق نتائج أفضل، غير أن الظروف التي واجهها الفريق والوضع الاستثنائي للكرة اليمنية لم تساعده في تحقيق نتائج أفضل.