حافظ الأهلي على تصدره المجموعة الأولى بالدوري المصري بفوز تحقق بصعوبة على صاحب المركز الأخير فريق وادي دجلة بهدف واحد سجله السيد حمدي ليصبح رصيده 21 نقطة وله مباراة مؤجلة مع فريق المحلة ويلاحقه في الترتيب انبي بتسع عشرة نقطة وأما الخاسر ففي القاع وله 4 نقاط فقط، وشهدت المباراة الفاترة في مستواها الفني حضور المدرب البرتغالي السابق مانويل جوزيه والذي يقوم بزيارة الى القاهرة تثير الكثير من الجدل وظهر في المدرجات الى جوار عضو مجلس ادارة الأهلي خالد مرتجي في الوقت الذي تابع المدرب الحالي حسام البدري اللقاء من خارج الملعب لإيقافه مباراتين لتجاوزاته مع الحكام.

وانعكست زيارة جوزيه على بعض الأحداث وتمثلت في غضب بعض اللاعبين من استبدالهم وهما عماد متعب وعبد الله السعيد في وقت مبكر من الشوط الثاني ، في الوقت الذي انفجر فيه اللاعب السنغالي دومينيك غاضباً لعدم مشاركته، وهو ما يعكس عدم ثقة اللاعبين في مدربهم خاصة انه يلوح منذ أيام بتلقيه عرضا لتدريب فريق أهلي طرابلس الليبي بقيمة مالية كبيرة تدور حول رقم النصف مليون جنيه شهرياً، وعلى رغم نفي جوزيه مجرد التفكير في العودة للأهلي مرة اخرى لكن الدلائل تشير الى انه في ضيافة غير رسمية من مجلس الإدارة للتفاوض، ولم يصدر تأكيد حول هذا التحول نظراً لأن المدة القانونية للمجلس الحالي برئاسة حسن حمدي تنتهي مع نهاية أغسطس القادم، ومما يعزز احتمالات رحيل البدري انه يعتزم الاستقرار في كندا حيث تقيم عائلته منذ عدة سنوات.

تعادل صادم للإسماعيلي

وتعادل الإسماعيلي مع الاتحاد السكندري بهدف لكل منهما، ليفقد نقطتين ثمينتين ويتسع الفراق بينه والزمالك في المنافسة على المجموعة الثانية ليصبح رصيده 22 نقطة وللزمالك 27 وله مباراة مؤجلة، ورغم التعادل أثنى المدرب صبري المنياوي على لاعبيه المرهقين بعد رحلتهم الى مدينة شندي السودانية والتي واجهوا خلالها متاعب جمة في الطريق البري بين الخرطوم وشندي، والمفارقة أن المباراة أقيمت في مدينة الغردقة المطلة على البحر الأحمر وتبعد عن مقر الناديين بما يتجاوز 700 كيلومتر والسبب رفض جهات الأمن في القاهرة والإسكندرية والسويس إقامتها في ملاعب تابعة لهم مما اجبر الإسماعيلي صاحب المباراة على اختيار ملعب نادي الجونة بالغردقة، وتحمل الناديين تكلفة مادية تجاوزت 70 ألف جنيه مقابل السفر بالطائرة والإقامة في فنادق المدينة.