انتقدت إدارة أهلي شندي والجزائري نور الدين بن زكري المدير الفني للفريق، طاقم التحكيم الموريتاني، وحملته مسؤولية التعادل بدون أهداف مع الإسماعيلي المصري في ذهاب دور الـ 16 المكرر لبطولة كأس الاتحاد الأفريقي مساء أول أمس بملعب شندي، في وقت عبر فيه المدير الفني للإسماعيلي صبري المنياوي عن سعادته بالنتيجة، ووعد بتقديم مباراة أفضل في جولة الإياب بعد أسبوعين. وهاجم زكري، الحكم الدولي الموريتاني على ميجري بضراوة، بحجة عدم احتسابه ركلتي جزاء لمصلحة فريقه، وقال إن فريقه عوقب بالتعادل، نتيجة لإهداره فرصاً كثيرة.
وقال: لقد تحدثت لوسائل الإعلام قبل المباراة، وقلت إنني لا أخشى أي فريق، بل أخشى على فريقي من صافرة حكم، وللأسف الشديد حكم المباراة جعل فريقي يتوتر كثيراً، ولعبنا بتسرع شديد، حينما شاهدنا تحيز الحكم، وكنت أقول دائماً التحكيم هو الحلقة الضعيفة في أفريقيا.
وأضاف: أعتقد أن لاعبينا أدوا مباراة كبيرة وباستراتيجية حقيقية، وصنعوا فرصاً للهديف، وأحرزوا أهدافاً ألغيت، ولم يحتسب لهم الحكم ركلة جزاء شرعية، وللأسف ظلمنا في مباراتنا السابقة ضد ديديبيت الإثيوبي بشندي، وتعرضنا للظلم مع الإسماعيلي أيضاً، وختم المدرب الجزائري لفريق الأهلي شندي: حينما تضيع فرص مضمونة أمام فريق كالإسماعيلي سوف تعاقب، وهذا ما حدث فخرجنا بالتعادل، ولكننا سوف نبدأ بالتحضير لمباراة العودة التي سوف نلعبها بقوة، كما لعبناها ذهاباً.
سعادة
من جهته، أبدى صبري المنياوي المدير الفني لفريق الإسماعيلي، سعادته بنتيجة التعادل السلبي التي خرج بها فريقه، وقال: فقد فريقي عناصر أساسية، مثل مهاب والمهاجم الدولي أحمد علي، كما أن عمر جمال لعب دقائق قليلة جداً، ولهذا لم يكن له تأثير، كما أنه عائد للمشاركة من إصابة.
وأضاف المنياوي: فريقي سيكون مكتملاً في مباراة الرد بالإسماعيلية، وهي مباراة سوف تكون مختلفة، وأجواؤها مختلفة، لأنها تلعب بدون جمهور، وسوف تكون هناك أجواء كثيرة متغيرة.
وكان الحكم الموريتاني على ميجري ألغى هدفين للفريق السوداني بحجة التسلل، بينما احتج عليه لاعبو أهلي شندي مطالبين بركلة جزاء لصالح لاعب وسط الفريق باسيروا بامبا المالي، واعتمد الإسماعيلي على المرتدات التي سيطر عليها وسط الفريق السوداني في مهدها، فلعب الحارس عبد الرحمن الدعيع بارتياح حتى نهاية المباراة، التي تعتبر خسارة للفريق السوداني، ومكسباً للنادي المصري، باعتبار أنه لعب خارج ملعبه.
