بدأت اللجنة الفنية والتطوير بالإتحاد الكويتي لكرة القدم دراسة 5 ملفات لمدربين أسبان تتضمن سيرتهم الذاتية، لاختيار الأفضل منهم لقيادة المنتخبات الوطنية في المرحلة المقبلة، بعد أن قرر مجلس الإدارة في فترة سابقة إسناد تدريب المنتخبات السنية في الإتحاد لمدربين أسبان وذلك للتطور المشهود للكرة الأسبانية في الفترة الحالية، ومتوقع أن يقوم الإتحاد الأسباني بإرسال عدد أخر خلال اليومين المقبلين بعد أن يتم إعتمادهم من قبل المدير الفني للاتحاد الاسباني لكرة القدم، حتى يتسنى للجنة الفنية الوصول إلي أفضل المستويات ، كما تبحث الفنية إيجاد أوقات تفرغ للأزرق الأول خلال أيام الفيفا المقبلة تكون كافية لإقامة مباريات ودية على مستوى عال وأيضا منح الفرصة للجهاز الفني والإداري لإقامة معسكر تدريبي خارجي قبل الذهاب إلى بيروت لمقابلة المنتخب اللبناني في 15 أكتوبر المقبل ، بجانب مراعاة أمور كثيرة مع لجنة المسابقات قبل اعتماد روزنامة الموسم الجديد .
ووضع الإتحاد الكويتي مصير بعض المنتخبات الأخرى داخل دائرة الاهتمام ومنها منتخب 22 سنة الذي سيشارك في منافسات أمم أسيا الأولى بمسقط بداية العام المقبل بعد أن تأهل إليها العام الماضي ، بجانب تحديد موقف الجهاز الفني والإداري للمنتخب الأول خلال الفترة المقبلة بعد أن قرر الشيخ طلال الفهد عدم التجديد للصربي غوران مدرب المنتخب عقب التعادل مع إيران في إطار منافسات الجولة الثانية للمجموعة الثانية للتصفيات المؤهلة إلى نهائيات أمم أسيا 2015 باستراليا ، بالإضافة إلى دراسة عدد من السير الذاتية لبعض المدربين وإمكانية التعاقد مع احدهما لتولي القيادة الفنية خلال التصفيات ومن ثم النهائيات على أن يكون من الأسماء الجيدة وتحديدا من المدرسة الاسبانية التي أعلن عنها الفهد مؤخرا ،
مستقبل غوران
وستحاول اللجنة الفنية إيجاد عمل للصربي غوران خلال الفترة المقبلة بعد قرار الاستغناء عنه كون عقده سينتهي بنهاية مايو المقبل حيث من الممكن أن يشرف على استحقاقات الأزرق المقبلة لحين التعاقد مع جهاز جديد للاستفادة من الفترة المتبقية في عقده ، حيث ابدى غوران موافقة مبدئية على ذلك الأمر حتى يكون في الصورة لحين تحديد مصيره إما بالبقاء في الكويت وتولي القيادة الفنية لأندية المحلية التي تحتاج إلى مدرب خلال الموسم المقبل أو النظر في العروض الخارجية التي تلقاها مؤخرا عبر وكيل أعماله في الخليج آو صربيا .
