تفجرت أزمة جديدة تهدد مسابقة كأس مصر لكرة القدم بعد صدور توصية من ستة عشر ناديا يتقدمها الاهلي والزمالك بعدم المشاركة اعتراضا على الشروط المالية للمسابقة التي وضعها اتحاد الكرة وحدد اليوم الاربعاء آخر موعد لتلقي ردود الاندية عليها قبل اجراء القرعة بعد ايام.

وجاء هذا الموقف الجماعي غير المسبوق بسبب تواضع العوائد المالية التي ستحصل عليها الاندية في ظل تزايد الاعباء الملقاة عليها ومنها التكلفة العالية للملاعب العسكرية وتتراوح بين 20 و50 الف جنيه للمباراة الواحدة.

الموقف الجريء للاندية كان استجابة لضغوط الناديين الكبيرين الاهلي والزمالك اللذين اتفقا على عدم عدالة الحصص المالية للاندية وتم التوصل اليه في اجتماع دعا اليه النادي الاهلي وحضره رؤساء اندية الزمالك والاسماعيلي والاتحاد السكندري والمحلة وانبي و«المقاولون» وسموحة والجونة وتليفونات بني سويف ومصر للمقاصة واتحاد الشرطة وطلائع الجيش وحرس الحدود والداخلية وبتروجيت، فيما وافق نادي وادي دجلة وغاب النادي المصري البورسعيدي المستبعد عن الموسم الحالي.

وأعلن هادي خشبة رئيس شركة الكرة بالاهلي ان ما تم التوصل اليه كان توصية على ان تصدر مجالس ادارات الاندية قرارات نهائية في هذا الشأن وأوضح ان الاندية متفقة على عدم الاشتراك بسبب ما تعانيه من اوضاع مالية صعبة في ظل انقطاع الموارد المالية.

وعلى الجانب الآخر رفض اتحاد كرة القدم مطالب الاندية وطالبها بتحديد مواقفها رسميا قبل اغلاق باب المشاركة في كأس مصر اليوم .

اعباء مالية

 

 

تتكبد الاندية المصرية اعباء مالية عن كل مباراة في الدوري تتجاوز 70 الف جنيه تشمل اقامة الفريق في احد الفنادق والسفر واستئجار الملعب، وأوضح خشبة ان الاعباء تضاعفت بعد قيام الملاعب العسكرية بطلب تعويضات عن التلفيات عقب كل مباراة يحضرها جمهور وآخرها لقاء الاهلي وتوسكر الكيني الذي كلف نصف مليون جنيه لاصلاح التخريب في مرافق استاد برج العرب، وشدد على غموض حقوق الاندية في مسابقة كأس مصر وعدم تحديدها بشكل واضح،